رابط إمكانية الوصول

logo-print

رغم مرور شهرين على انتهاء فصل الصيف، إلا أن درجة الحرارة لازالت مرتفعة في مناطق مختلفة بالمغرب، ما ينذر بشبح جفاف سارعت الدولة إلى مواجهته بتقنية الاستمطار.

وكشف مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، الحسين يوعابد، أن مديرية الأرصاد الجوية شرعت الشهر الماضي في تلقيح السحب بمواد كيماوية، لإسقاط المطر في العديد من المناطق المغربية.

مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، أوضح لـ"أصوات مغاربية"، أن تقنية الاستمطار التي لجأت إليها المديرية، تدخل في إطار "برنامج الغيث" بمبادرة من الملك الحسن الثاني، سنة 1984 بعد توالي سنوات من الجفاف، وذلك من أجل زيادة قدرة السحب على إنتاج التساقطات المطرية والثلجية عن طريق تلقيحها اصطناعيا.

وأوضح المتحدث أن الدراسات أثبتث أن تقنية تلقيح السحب، ساعدت على زيادة نسبة التساقطات المطرية والثلجية في الحوض المائي للمنطقة الهدف بـ30 إلى 40 في المائة.

وذكر يوعابد، أن تلقيح السحب يتم بواسطة طائرات إحداهما مجهزة بأجهزة الاستشعار، تقوم بقياس المعطيات الخاصة بفيزياء السحب، مشيرا إلى أن البرنامج يتوفر على أجهزة رصد المعطيات الخاصة بفيزياء السحب، ومواقع أرضية مجهزة بمولدات أرضية لتلقيح السحب، موزعة على ثلاثة مراكز هي: بني ملال وأزيلال والحاجب.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG