رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

محاكمة طبيب تشغل المغاربة.. الشافعي: سأعتزل الطب!


الطبيب مهدي الشافعي أثناء وقفة تضامنية معه (مصدر الصورة: حسابه على فيسبوك)

أثار إعلان طبيب مغربي اعتزال مهنة الطب عقب جلسة لمحاكمته، الإثنين، بمدينة تيزنيت، جنوب المغرب، الكثير من الجدل على فيسبوك.

وقدم المهدي الشافعي، طبيب الأطفال بمستشفى بتزنيت، الإثنين، استقالته وأعلن اعتزاله ممارسة مهنة الطب في المغرب، عقب جلسة محاكمته الثالثة أمام الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بتزنيت، بتهمة السب والقذف.

​ويتابع المهدي الشافعي على خلفية دعوى قضائية رفعها ضده مدير المستشفى الإقليمي بتزنيت، وجراح بالمستشفى ذاته، بناء على شكاية بتهمة السب والقدف، عبر تدوينات على فيسبوك.

وأجلت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت، الإثنين، ملف الطبيب الشافعي إلى جلسة رابعة، بعدما استمعت هيئة المحكمة إلى مرافعة النيابة العامة ودفاع الطبيب.

ومباشرة بعد خروجه من جلسة المحكمة، نشر الشافعي على صفحته على فيسبوك، تدوينة يقول فيها إنه اعتزل ممارسة مهنة الطب في المغرب.

وفي تصريح لـ"أصوات مغاربية"، قال الشافعي إنه قدم استقالته "بعد سنة من المعاناة"، مضيفا: "لم أتخيل أن يحدث لي كل هذا. درست الطب حتى أعالج الناس وحتى نطور المنظومة الصحية التي تعاني من مشاكل كبيرة جدا، لكن وجدت نفسي كالمجرم بين ردهات المحاكم".

وعبر الطبيب الجراح عن استغرابه من اتهامه بالسب والقذف، قائلا إنه "لم يرتكب أي جريمة، سوى أنه قال الحقيقة كاملة دون نقصان أو دبلوماسية في فيديو نشره على صفحته، ودق من خلاله ناقوس الخطر حول المنظومة الصحية بمستشفى تيزنيت، وفي كل المغرب".

وكشف المتحدث أنه أرسل رسالة إلى ملك المغرب محمد السادس، ووزير الصحة، كتب فيها كل ما تعرض له من "ظلم واضطهاد لأنه قال الحقيقة"، على حد تعبيره.

وعن رغبته في الهجرة إلى خارج المغرب، أكد الشافعي أنه ليست له أي نية في فعل ذلك، مشيرا إلى أنه درس في الخارج، وعاد إلى المغرب "حتى يخدم وطنه، ورغم العراقيل سيظل في وطنه".

وكان المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتزنيت، خالد متقي، قال لـ"أصوات مغاربية" إن الطبيب المهدي الشافعي "ارتكب أخطاء مهنية، وتم عرضه على المجلس التأديبي في إطار المسطرة التأديبية لقانون الوظيفة العمومية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG