رابط إمكانية الوصول

logo-print

قانون جديد يتوعد 'التلاميذ المشاغبين' في المغرب


سعد الدين العثماني

ماتزال قضية الاعتداءات التي سجلتها بعض المؤسسات التعليمية في المغرب خلال الفترة الأخيرة موضوع جدل ونقاش كبيرين، خصوصا بعدما خاض مجموعة من الأساتذة إضرابا عن العمل خلال يومي الأربعاء والخميس الأخيرين، تضامنا مع زملائهم ضحايا تلك الاعتداءات واحتجاجا على العنف الذي يطال الأطر التعليمية.

اقرأ أيضا: هل تحولت المدرسة المغربية إلى 'مسرح جريمة'؟

وفي الوقت الذي تم اعتقال المتسببين في تلك الاعتداءات، كشف رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني أن تلك الحالات "ستتابع قانونيا بالصرامة اللازمة".

العثماني الذي كان يتحدث، أمس الخميس، خلال افتتاح اجتماع المجلس الحكومي، أوضح أنه تابع الموضوع شخصيا منذ اللحظة الأولى، مشيرا إلى أنه اتصل حينها بكاتب الدولة لأن الوزير كان في الخارج.

وشدد رئيس الحكومة على أن "العنف مرفوض على جميع المستويات ومن أي جهة صدر"، مؤكدا ضرورة "الحفاظ على الجو الإيجابي في المؤسسات التعليمية الذي يسوده الاحترام المتبادل".

في السياق نفسه، كشف العثماني أنه يتم العمل حاليا على الصياغة النهائية لـ"القانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين"، والذي يرتقب أن يرى النور قبل بداية السنة المقبلة.

مع ذلك شدد العثماني على أن "القانون وحده لا يكفي وإن كان من الضروري تطبيقه" مؤكدا ضرورة اعتماد مقاربة شمولية "يتشارك فيها الجميع وتبدأ من الأسرة مرورا بمختلف وسائل التنشئة الاجتماعية مرورا بالإعلام وانتهاء بالمدرسة".

من جهة أخرى وعلاقة بالقطاع أوضح العثماني ضمن تدوينة تشاطرها عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن "الحكومة أولت اهتماما خاصا لقطاع التربية والتكوين في مشروع قانون مالية 2018 سواء من حيث الإمكانيات المالية أو البشرية".

وتابع العثماني موضحا أنه و"لأول مرة ارتفعت ميزانية وزارة التربية الوطنية بحوالي ملياري ونصف درهم، أي بزيادة تفوق نسبة 20 في المائة".

يشار إلى أن حوادث الاعتداء على أساتذة كانت قد أثارت جدلا واسعا خلال الأسبوع الأخير، بدأت بانتشار شريط مصور يظهر تلميذا وهو ينهال بالضرب على أستاذه، لتليها حوادث أخرى، ما دفع عددا من الأساتذة على الصعيد الوطني إلى خوض إضراب أول أمس الأربعاء وأمس الخميس.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG