رابط إمكانية الوصول

logo-print

بسبب تلوثها.. 3 شواطئ مغربية 'محظورة' هذا الصيف


مصطافون بشاطئ العاصمة الرباط

2.1 في المئة هي نسبة الشواطئ المغربية غير الصالحة للسباحة في مقابل 97.9 في المئة من الشواطئ اعتُبرت مطابقة لمعايير الرصد، الذي يهم جودة مياه الاستحمام.

شواطئ غير صالحة

وحسب نتائج برنامج الرصد البيئي للشواطئ في نسخته لهذه السنة، فإن عدد المحطات الشاطئية غير الصالحة للسباحة في المغرب وصل إلى 9 محطات، وتهم ثلاثة شواطئ هي: شاطئ "جبيلة 3" التابع لإقليمي طنجة وأصيلة على مستوى جميع محطاته، وشاطئ "ميامي" في العرائش على مستوى جميع محطاته، وشاطئ "واد مرزك" في النواصر على مستوى المحطة 1 في المدخل الرئيسي قرب المصب والمحطة 2 على بعد 200 متر شمال المحطة 1.

وحسب التقرير فإن جزءا كبيرا من هذه المحطات يخضع لتأثير تدفق المياه العادمة وارتفاع كثافة المصطافين مع نقص في التجهيزات الصحية.

الشارة البيئية

وتعليقا على نتائج برنامج الرصد في نسخته لهذه السنة، اعتبرت كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة، نزهة الوفي، أن "أغلب المحطات تعرف تحسنا لجودة مياه الاستحمام، باستثناء القليل منها">

وأضافت، في كلمة لها خلال ندوة صحافية، الأربعاء، أن ذلك التحسن راجع إلى عوامل عدة من بينها التنافس بين الشواطئ قصد الحصول على "العلم الأزرق" لتضاهي الشواطئ ذات الجودة العالمية.

في السياق نفسه، أشارت الوفي إلى أن عدد الشواطئ التي حصلت سنة 2016 على اللواء الأزرق، وهو شارة بيئية مميزة للشواطئ النظيفة، وصل إلى 22 شاطئا تم انتقاؤها من بين 87 شاطئا من بين الأكثر جذبا في المغرب.

وبخصوص الشواطئ التي شلمها برنامج رصد جودة مياه الاستحمام، يشير التقرير إلى ارتفاع عددها حيث انتقل من 18 شاطئا عام 1993 إلى 161 شاطئا سنة 2016.

وحول المعيار الوطني المعتمد في عملية الرصد، والذي يطابق المعيار الأوروبي المعتمد في هذا المجال فضلا عن توصيات المنظمة العالمية للصحة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ذات الصلة برصد جودة المياه، فهو يركز على البحث عن المؤشرات الميكروبيولوجية (العصيات البرازية والمكورات العنقودية البرازية).

وحسب المصدر نفسه فإن وجود تلك الجراثيم في المياه يدل على تعرض المنطقة لتلوث برازي،"إذ تمثل مؤشرا لمستوى التلوث بالمياه العادمة وتفسح المجال للاشتباه بوجود جراثيم مسببة للأمراض"، يقول التقرير مشددا على أنه كلما كانت تلك الجراثيم موجودة بكمية أكبر ارتفع خطر الإصابة بالأمراض.

وتعرف الشواطئ المغربية إقبالا كبيرا خلال موسم الصيف سواء من قبل المغاربة أو الأجانب، ويحظى بعضها بشهرة عالمية بفضل نظافتها والرياضات البحرية التي تحتضنها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG