رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'ماتقيسش ساعتي'.. حملة مغربية ضد 60 دقيقة


أثار قرار إضافة ساعة إلى التوقيت العادي في المملكة المغربية جدلا واسعا حول إيجابياتها وسلبياتها.

وبينما يعتبرها البعض ضرورية للرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني والحفاظ على العلاقات مع أوروبا، ينبه البعض الآخر إلى آثارها السلبية على صحة المواطنين، خاصة الأطفال والمسنين.

​نشطاء مغاربة أطلقوا حملة تدوينات رافضة لقرار زيادة ساعة إضافية للتوقيت المحلي وطالبوا بإبقاء التوقيت المحلي كما هو.

حملة "ماتقيسش ساعتي" تأتي بعد إعلان وزارة الوظيفة العمومية وإصلاح الإدارة، في بلاغ لها، إضافة 60 دقيقة إلى توقيت المغرب في الـ25 من مارس الجاري.

حتمية اقتصادية

بالنسبة للمحلل الاقتصادي، محمد الشرقي، فإن قرار إضافة ساعة إلى التوقيت المحلي مرتبط أساسا بتبعية المغرب إلى أوروبا والعلاقات الاقتصادية والمالية التي تجمع بين البلدين، "وليس له ارتباط بتوفير الطاقة".

"الساعة الإضافية هي حتمية اقتصادية، تسهل التواصل بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط وتشرك البلد في سيرورة العالم. يجب أن نتأقلم معها ويجب على الحكومة أن تجعلها في صالحنا وتتواصل مع المواطنين وتشرح لهم أسباب هذا القرار"، يوضح الشرقي.

ويؤكد المتحدث، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، على أنه بالرغم من وجود انتقادات على المستوى الداخلي إلا "أن هذا القرار يتخذه المغرب منذ سنوات، والمجتمع تعود عليه".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG