رابط إمكانية الوصول

logo-print

قررت أن لا تعيش في الظلام بل حولته إلى نور يضيء حياتها. قصة كفيفة مغربية كانت تعيش الفقر والتشرد في المغرب، لكن طموحها كان أكبر من كل تلك المعاناة، واستطاعت أن تحقق حلم دراسة الإعلام والصحافة بأميركا.

بدأت قصة إيطو أوتين (30 سنة)، عندما ماتت والدتها وتخلى عنها والدها، فاضطرت إلى العيش متنقلة بين عائلة أمها وعائلة والدها.

في سن 17 سنة تعرضت إيطو لحادث فقدت خلاله بصرها فتخلى عنها الجميع، تقول بتحسر، قبل أن تردف "عشت 6 سنوات في الشارع، ألتحف السماء وأفترش الأرض، لم يكن أحد بجانبي سوى ثقتي بنفسي وطموحي الكبير وصبري على لكمات الحياة".

تعرضت إيطو خلال ست سنوات إلى استغلال جنسي عنيف واغتصاب لعشرات المرات، أدى إلى حملها 3 مرات تخلصت منه عبر عمليات إجهاض.

وفي سنة 17 سنة، قررت الكفيفة أن تدخل إلى المدرسة لأول مرة، فحققت مسارا دراسيا ناجحا سرعان ما توج بحصولها على الإجازة في الآداب الإنجليزية، ما جعلها تطمح إلى تحقيق حلمها القديم في أن تصبح صحفية وتدرس الإعلام في أميركا.

ولأنها أصرت على الدراسة في أميركا، حصلت إيطو على منحة لدراسة الإعلام والصحافة في جامعة أركنساس بالولايات المتحدة. حزمت، قبل سنة، أمتعتها وهاجرت نحو "بلاد الأحلام" تاركة ذكرياتها السيئة هناك.

وعن سبب رغبتها في أن تصبح صحافية، تقول إيطو: اخترت الصحافة، لأنني أريد أن أصبح صوت من لا صوت له، وأن أعطي الكلمة للمعاقين مثلي وللفقراء والمتشردين الذين عشت معهم سنوات.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG