رابط إمكانية الوصول

logo-print

"هنا دفنت أمي، وبجوارها عمي وابنه. في الزاوية هناك، يوجد باقي أفراد عائلتي ممن غادروا هذه الحياة. أدخل كل يوم وألقي التحية عليهم جميعا وأجدد الرحمات. في هذه المقبرة في مدينة سلا، أنا وسط أسرتي وحيدا.

منذ تقاعدي تفرغت للحراسة والاعتناء بهذا المكان، وهو عبارة عن مقبرة خاصة بأفراد عائلتي، وفي مقدمتهم الجد الأكبر، سيدي لحسن الداودي، الذي يأتي الزائرون يوميا من سكان المدينة للترحم عليه.

شعور خاص ذلك الذي أحس به عندما أقوم بتنقية القبور وتنظيفها من الشوائب. أحس أنني أعتني بعائلتي أو كأنني أقضي أغراضهم بدلا عنهم، بعدما فقدوا القدرة على القيام بها بأنفسهم."

(محمد، المغرب)

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG