رابط إمكانية الوصول

logo-print

للشهرة طرق أخرى.. 5 مغاربة قلبوا 'الويب المغربي'


المغنية "سينا"

في زمن "الويب" ومواقع التواصل الاجتماعي، لم تعد الشهرة متاحة فقط عبر وسائل الإعلام التقليدية، فالكثيرون من محبي الشهرة وجدوا ضالتهم في هذا العالم، الذي منحهم نجومية دون عناء.

في المغرب كثير من الشخصيات خلقت الجدل وحازت شهرة واسعة في ظرف وجيز، وغالبا مؤقت، من خلال هذا العالم الذي ينخرط فيه ويتابعه الملايين.

هؤلاء خمسة مغاربة أثاروا الجدل على "الويب":

سينا

قبل نحو أربع سنوات، ظهرت "مغنّية"، تسمى ابتسام واشتهرت بلقب "سينا"، أثارت الجدل حينها بعدما نشرت ما يشبه "فيديو كليب" لأغنية قامت بأدائها بنفسها.

أثارت أغنية "سينا" جدلا واسعا بسبب رداءتها وركاكة كلماتها ونشاز صوت مؤديتها، حيث أبدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي امتعاضهم من تلك الشابة، التي كانت سعيدة بالشهرة التي حققتها، غير مبالية بالانتقادات الحادة التي وجهت لها.

ورغم الانتقادات الكثيرة إلا أن الأغنية وصلت إلى أربعة ملايين مشاهدة، ما دفع صاحبتها إلى إصدار أغنية أخرى لم تكن أفضل حالا من الأولى.

ولم تكن أغانيها وحدها مثيرة للجدل، بل تصريحاتها أيضا وإطلالاتها الغريبة.

فدوى طالب

فنانة مغربية، شاركت في عديد الأعمال، تعرف عليها المغاربة أكثر من خلال شخصية قدمتها قبل نحو ثلاث سنوات في السلسلة الكوميدية "كنزة فالدوار"، التي بثتها القناة المغربية الثانية خلال شهر رمضان.

قبل أقل من سنة ظهرت فدوى طالب في سلسلة "يوتيوبية" تحت عنوان "bissara overdose"، سلسلة تخوض في مجموعة من القضايا تدخل في خانة "الطابو" وتتناولها بطريقة جريئة تلقاها الجمهور بردود أفعال مختلفة، بين متقبل ومصدوم ورافض، وبشكل عام خلقت السلسلة ضجة كبيرة سواء بسبب مواضيعها أو طريقة تناولها.

علال القادوس

شخص غير معروف، يعاني من ظروف اجتماعية صعبة، ذاق طعم الشهرة والنجومية لوقت قصير خلال عام 2014.

اسمه مصطفى السملالي ولقب بـ"علال القادوس"، غطس في أحد المجاري بمدينة الرباط، التي غرقت في المياه إثر تساقطات مطرية كثيفة شهدتها المدينة ذلك العام.

صور علال القادوس انتشرت على نحو واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، وتحول بين ليلة وضحاها إلى "بطل" كان الناس يتهافتون لالتقاط صور سيلفي إلى جانبه وتتسابق وسائل الإعلام لأخذ تصريحاته، قبل أن تخفت أضواء الشهرة ويعود إلى حياته السابقة.

مول الدلاحة

اشتهر موسى بلغو الذي لُقب بـ"مول الدلاحة" قبل نحو ست سنوات، حيث خرج حينها مهاجما حركة "20 فبراير".

تكررت بعد ذلك إطلالات "مول الدلاحة" في مجموعة من الفيديوهات، التي كان يتشاطرها على موقع "يوتيوب"، والتي أثارت الجدل.

اختفى "مول الدلاحة" بعد ذلك لفترة قبل أن يظهر مؤخرا على فراش المرض، حيث أصيب بمرض السرطان، وتعرض لخطأ طبي بعد خضوعه لعملية جراحية.

"فاضح الزفت"

قبل نحو سنة اشتهر الشاب عبد الرحمان المكراوي بعد تداول شريط فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي.

المكراوي ظهر في الشريط وهو يتحدث عن الغش، الذي طال طريقا في قرية "جمعة سحيم".

اشتهر المكراوي بـ"بطل فيديو الزفت" وتم تداول شريطه على نطاق واسع، وبعد ذلك بوقت قصير اعتقل بعدما تقدم رئيس الجماعة بشكاية يتهمه فيها بالسب والقذف، ليشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة معه انتهت بإطلاق سراحه.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG