رابط إمكانية الوصول

logo-print

الزفزافي يظهر شبه عار في فيديو.. وإدارة السجون تنفي


ناصر الزفزافي

نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية أن يكون الشريط المصور الذي نشره أحد المواقع الإلكترونية، بعد زوال اليوم الاثنين، وتداوله مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر فيه قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، وهو يكشف أجزاء من جسمه، قد صور داخل السجن.

وأشارت المؤسسة التي تدبر السجون المغربية إلى أنه على إثر إطلاعها على الفيديو المذكور، أصدرت بلاغا، توصلت "أصوات مغاربية" بنسخة منه، قالت فيه إن "المعتقل ناصر الزفزافي لم يسبق له أن ارتدى اللباس الذي ظهر به في شريط الفيديو داخل المؤسسة السجنية منذ إيداعه بها إلى حدود الآن".

كما أن "المواصفات المادية للمكان الذي صور فيه الفيديو، لا تتوفر في أي من القاعات الموجودة بالسجن المحلي عين السبع 1".

وأكدت المندوبية أن "هذا الفيديو لم يتم تصويره داخل هذه المؤسسة السجنية".

تحديث: 22:19 بتوقيت غرينيتش

نشر أحد المواقع الإلكترونية بالمغرب، اليوم الاثنين، شريطا مصورا يظهر فيه قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، بشكل أثار جدلا وسط كثير من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي.

الزفزافي، المعتقل، منذ نحو شهر ونصف، والذي خضع اليوم للاستنطاق التفصيلي أمام قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ظهر في شريط فيديو، وهو يكشف عن ذراعيه وبطنه وظهره ورجليه بشكل اعتبره الكثيرون "مُهينا" و"حاطا بكرامته" وذلك مباشرة بعد جدل تعرضه للتعذيب.

"هذا الفيديو بهذا الشكل يعتبر جريمة ويحق لناصر الزفزافي تقديم شكاية ضد من صوره وسربه"، يقول عضو هيئة الدفاع عن الزفزافي ورفاقه، عبد الصادق البوشتاوي، مشددا على أن إدارة السجن "هي من تتحمل المسؤولية" بخصوص هذا الموضوع.

وشدد المتحدث، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية" على كونه "متفاجئ" جراء "تسريب" فيديو يظهر فيه الزفزافي بذلك الشكل، وفق قوله، مؤكدا أنها "إهانة وجريمة في حقه"، مستغربا بشدة ما وصفه بـ"السلوك المشين" والمتمثل في تصوير الزفزافي "شبه عار".

وتابع البوشتاوي مؤكدا على أن التعذيب الذي جاء الفيديو لينفيه، حسبه، "يمكن إثباته بعدة وسائل، فهناك الخبرة الطبية وهناك أدلة وحجج بالإضافة إلى معاينات قام بإجرائها الوكيل العام وقاضي التحقيق"، مشيرا إلى كون الزفزافي "أكد تعرضه للتعذيب، كما تعرض لضربة بآلة حادة على مستوى الرأس وتلقى ضربات على مستوى العين بالإضافة إلى الإهانات اللفظية والتهديد بالاغتصاب".

من جانبه، أبدى رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أحمد الهايج، استغرابه واستياءه إزاء "تسريب فيديو للزفزافي بذلك الشكل" معتبرا أنها "إهانة في حق الزفزافي أن يتم تصويره بذلك الشكل وهو مس بكرامته".

وتابع الهايج تصريحه لـ "أصوات مغاربية" موضحا أن "الزفزافي موجود في مؤسسة سجنية والمفروض أن تحمي هذه المؤسسة خصوصيته وأي شيء يخرج عنه لا يمكن سوى أن يتم في إطار قانوني وفي إطار مشروع" وهو ما اعتبر أنه لم يتم في هذه الحالة.

وتابع الهايج قائلا: "أنا مصدوم لأن هذا السلوك بكل تأكيد تم بترخيص من جهة ما" مبرزا أن "الرد على مزاعم وادعاءات التعذيب لا يتم بهذه الطرق واللجوء إلى هذه الأساليب غير الأخلاقية وغير القانونية وغير المشروعة من أجل تمرير موقف هو أمر لا نقبله ونعتبر أنه يمس بكرامة المعني بالأمر"، وفق تعبيره.

وفي ظل غياب أي رد رسمي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، المؤسسة المعنية بتدبير السجون في المغرب، بخصوص هذا الفيديو، حاولت "أصوات مغاربية" التواصل مع المؤسسة غير أنه تعذر الحصول على توضيحات.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG