رابط إمكانية الوصول

logo-print

شهدت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، محاكمة مجموعة من المعتقلين على خلفية "حراك الريف"، على رأسهم قائد الحراك، ناصر الزفزافي، الذي تأجلت محاكمته إلى الأسبوع المقبل.

وقد شهدت المحاكمة، التي انطلقت صباح اليوم، والتي تمت على "مجموعات" من بينها مجموعة الزفزافي التي تضم أزيد من ثلاثين معتقلا، "فوضى" أدت إلى رفع الجلسة أكثر من مرة.

وقد ساد خلاف بين هيئة الدفاع والمحكمة بعدما طالب الدفاع بمثول المتابعين أمام الهيئة ورفضت محاكمتهم وهم داخل القفص، ما دفع القاضي إلى أن يطلب من المحامين إخلاء صف من المقاعد حتى يتمكن المعتقلون من الجلوس، وهو ما رفضه الدفاع.

كذلك طلبت هيئة الدفاع من المحكمة إعطاء الكلمة للزفزافي، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض، ليصرخ الزفزافي مرددا شعارات من قبيل "الموت ولا المذلة" و"عاش الريف"، وهي الشعارات التي رددها معه باقي المعتقلين وعائلاتهم التي حضرت أطوار الجلسة.

وتأتي متابعة الزفزافي ورفاقه، صبيحة تقدم مجموعة من البرلمانيين عن أحزاب الأغلبية والمعارضة بطلب لإطلاق سراحهم في إطار مسطرة العفو، وذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين.

إقرأ أيضا: عام على مقتل بائع السمك.. دعوة لإيقاظ 'حراك الريف'

وكان رد وزير العدل، محمد أوجار، على تلك الطلبات التي تقدم بها برلمانيون عن أحزاب، الأصالة والمعاصرة، والعدالة والتنمية، والاستقلال، والحركة الشعبية، وفيدرالية اليسار، بأن قال "أؤكد على أن المغرب دولة حق وقانون والقضاء الذي تعزز باستقلاليته واستقلالية النيابة العامة سيجد الإجابات العقلانية المترجمة للحق والعدل ولحقوق كل الأطراف".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG