رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها، قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، يوم الثلاثاء الأخير، خلال أطوار الجلسة، بسبب إضرابه عن الطعام، والتي استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، تقدم دفاع النشطاء بطلب لتوفير سيارة إسعاف وطبيب يرافقان جلسات المحاكمة، للتمكن من التدخل بسرعة في حال وقوع أي حادث.

عضو هيئة الدفاع عن نشطاء الحراك، محمد أغناج أوضح بهذا الخصوص في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أنه قد سبق أن تعرض شاب من المعتقلين، هو أنس الخطابي، للإغماء خلال أكتوبر الماضي، مبرزا أن الوكيل العام "تدخل حينها واتصل بسيارة الإسعاف غير أنها لم تصل في الوقت".

وتابع قائلا إن هيئة الدفاع تقدمت حينها بطلب لتوفير سيارة الإسعاف قرب المحكمة طوال فترة انعقاد الجلسات، وهو الطلب الذي يشير إلى أنه قد تمت الاستجابة إليه إذ "كانت سيارة الإسعاف على الدوام تحضر وتكون قريبة من مدخل المحكمة"، مشيرا إلى أن الوكيل العام كان يشير إلى وجود طبيب "مداوم" يحضر خلال فترة انعقاد الجلسات.

غير أن ما حدث، حسب أغناج، خلال جلسة الثلاثاء الماضي، أنه حين تعرض الزفزافي لتلك الوعكة الناتجة عن دخوله في إضراب عن الطعام "تبين أنه لم ينقل بواسطة سيارة إسعاف بل بسيارة الشرطة، كما أنه على ما يبدو لم يره الطبيب".

وانطلاقا من ذلك يبرز المتحدث أن هيئة الدفاع تقدمت بطلب لتوفير سيارة الإسعاف والطبيب حتى لا يتكرر ذلك الموقف.

وفي الوقت الذي يؤكد المتحدث توقيف الزفزافي ورفاقه إضرابهم عن الطعام، فهو يوضح أن حضور الطبيب والإسعاف ليس مرتبطا بالضرورة بخوض المعتقلين إضرابا عن الطعام.

"في الأصل، من الضروري حضور سيارة الإسعاف والطبيب في المحكمة خلال الجلسات" يقول أغناج، مردفا أن المحكمة "من الإدارات التي يتوافد عليها الكثير من الناس" لافتا إلى أن الإسعاف والطبيب ضروريان لتفادي أي حادث قد يقع.

وفي السياق نفسه، يشير المتحدث إلى "تعرض نائب للوكيل العام قبل نحو سنتين لسكتة قلبية أثناء المرافعة"، مبرزا أنه "بينما تم الاتصال بسيارة الإسعاف التي تطلبت وقتا لتصل كان النائب قد توفي" ليشدد انطلاقا من ذلك على ضرورة حضور الطبيب وسيارة الإسعاف دائما إلى المحكمة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG