رابط إمكانية الوصول

logo-print

أطباء بلا حدود: صناعة الخطف تتفشى في صحراء ليبيا


أحد أفراد أطباء بلا حدود مع مجموعة من المهاجرين

حذر جان-غي فاتو رئيس بعثة "ليبيا" في منظمة أطباء بلا حدود من أن الصحراء الليبية تشهد تفشيا لما أطلق عليه صناعة الخطف والتعذيب.

وقال أثناء زيارة له لباريس إن الوضع الإنساني ازداد تدهورا منذ عام في ليبيا الغارقة في فوضى كبيرة ومعبر المهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا.

وأضاف في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن الضحايا هم طيف واسع من الفقراء والمهاجرين أو العاملين المهاجرين العاجزين عن الدفاع عن أنفسهم. "هناك على سبيل المثال عمال يوميون يتم توظيفهم صباحا في ورشة وعند المساء لا يأتي مشغلهم لنقلهم بل خاطفون وذلك بعد أن باعهم رب العمل".

ويستخدم الخاطفون تقنية عرفت في سيناء المصرية: تخطف شخصا وتعذبه وتخيف أسرته عبر الهاتف حتى تدفع فدية للإفراج عنه، حسب فاتو.

وأشار إلى أن الأمر في الصحراء الليبية بات قطاعا تجاريا منظما. وبدلا من خطف شخص ثري أو ابن طبيب أو وزير مثلا لكسب فدية عالية، يخطف الأشد فقرا ومع أن الفدية تتراوح بين ألف وثلاثة آلاف دولار "فقط"، غير أن الأمر يتكرر.

ويقول إن البعض يموت أثناء التعذيب أما من يتمكنون من الدفع فيتم رميهم في حالة مزرية وهم يعانون من سوء التغذية أو مع آثار ضرب وجروح تثبت فظاعة التعذيب وخصوصا بإحداث حروق. يتم كسر هؤلاء الفتية، حتى لا يعودون يقوون على الكلام.

ويصعب تفسير هذه الظاهرة التي يقال في المنطقة أنها ظهرت منذ بداية 2017. ونجمت على الارجح عن استغلال الوضع وسط غياب قوات الأمن وعدم توفر الإمكانيات لديها للتدخل، حسب رئيس البعثة.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG