رابط إمكانية الوصول

logo-print

"لا أحب تعريف نفسي، انطلاقا من ديانتي، أو عرقي أو جنسيتي، فأنا فتاة متحررة. أعيش حالياً في مسقط رأسي بمدينة زواره الليبية، أعيش لوحدي قرابة 3 سنوات، أعمل في المكتب الإعلامي لبلدية زواره، ومذيعة في راديو خاص.

مسيرتي بدأت بعد سنة 2011، كنت قد تجاوزت من العمر 18 سنة بعد ثورة فبراير، كان بداخلي أمل كبير في الحصول على منصب سياسي، الأمر الذي لم يكن ممكنا ، وكان حلمي أيضا أن أنطلق دون قيود لتعلم كل ما كنت أتمنى تعلمه.

تعلمت تصميم الجرافيك عبر الانترنت، وعملت في شركة إعلان دون علم عائلتي، لكنني أخبرت أبي، فتقبل الأمر لكن على مضض. انتقلت للعمل بمكتب أبي، كاتبة لسنة كاملة، وكنت أيضا ناشطة بالمجتمع المدني، وتعلمت من هذه التجربة الكثير.

تعرفت أيضا على صحفية إيطالية محترفة، وتعلمت منها الكثير في مجال الصحافة، ثم اشتغلت في صحيفة إنجليزية اسمها "ليبيا هيرلد" كمتدربة، لتصبح الصحافة شغفي الأكبر.

بعد حرب المطار عام 2014، انتقلت إلى زاوره، إذ لم أكن أقيم بها قبل الحرب، لأنني كنت أحب العيش في هذه المدينة، تقدمت أيضا لدورة تدريبية لأصبح معلمة لغة أمازيغية، لكن بعد تحسن الأوضاع الأمنية، عادت عائلتي إلى طرابلس، وبقيت لوحدي في زواره.

لا يتقبل مجتمعنا أن تعيش فتاة لوحدها، فواجهت الكثير من الضغوطات، خاصة من عائلتي، التي أصرت على عودتي إلى طرابلس. عشت سنة كاملة لوحدي في زوارة ولم أندم، فقررت البقاء هنا، فقد تحصلت على عمل يوفّر لي كل ما احتاج إليه."

(تعزيز، ليبيا)

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG