رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قصص مؤلمة يرويها جزائريون.. لضحايا حادث الطائرة


ما زالت قصص ضحايا حادثة سقوط الطائرة العسكرية، قرب مطار بوفاريك غرب الجزائر العاصمة، تثير شجون الجزائريين، الذين يتناقلون تفاصيل الساعات الأخيرة من عمر الضحايا، لكن قصة الأم وهيبة، وابنتها ريتاج، كانت من أكثر القصص حزنا.

قصة وهيبة ..

وهيبة "27 سنة"، كانت من ضمن ركاب الطائرة العسكرية، باعتبارها زوجة عسكري من ولاية عين الدفلى، رفقة ابنتها الصغيرة ريتاج التي تبلغ من العمر 3 سنوات، وبعد السقوط، وحدوث الفاجعة، عثر عليها وقد فارقت الحياة "وهي تضم فلذة كبدها إلى حضنها، حيث عجز الأطباء عن فصلهما، إلى أن دفنا مع بعضهما" كما تداول مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن مفارقات قصص ضحايا الطائرة العسكرية، أن الجندي رمزي وصديقه محرز من مدينة بوفاريك، المدينة التي سقطت الطائرة بضواحيها، درسا وعملا في نفس المكان وتوفيا في نفس الحادث، وتداول نشطاء وصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الصداقة بين الشابين.

صداقة إلى الوفاة..

"درسا معا في جامعة واحدة، تحصلا مع على شهادة ماستر، تخرجا من الجامعة و حصل كلاهما على وظيفة في نفس المكان، وقررا أن يتما الخدمة الوطنية، تدرّبا معا، انتقلا إلى العمل في نفس الثكنة، وكانت جميع إجازاتهم في وقت واحد ".

صور محزنة، نشرها ناشطون من موقع الحادث، أظهرت أحذية أطفال صغار، وشاحن هاتف نقّال، وأغراضا بسيطة لضحايا، كانوا على موعد مع الحادث الذي ألهب مشاعر الحزن لدى الجزائريين.

صورة الأشقاء الثلاثة..

كما أثارت صورة شقيقتين وأخيهما من عائلة بوغنامة سليم، بولاية تيندوف، قضوا في الحادث، مشاعر النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الذين حزنوا لهذه النهاية المأساوية.

قصص أخرى تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بكثير من الحزن، وتداول نشطاء مشاهد الدموع التي انهمرت من عيون رجال الدرك والشرطة وهم يدفنون زميلهم، دندني عبد الباسط من ولاية عين الدفلى، الذي أوفد والده قبل 15 يوما لآداء مناسك العمرة.

كما تعاطف الناشطون مع فيديوهات لأمهات الضحايا، خلال حديثتهن عن مشاعرهن، والفاجعة التي ألمت بهن، وتداول ناشطون في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فيديو آخر لشهادة خطيبة أحد الضحايا، وهي تبكي بحرقة خطيبها محرز الذي قضى في الحادث.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG