رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أطلق ناشطون جزائريون "استشارة شعبية" على فيسبوك من أجل اختيار مرشح مستقل لمنافسة "مرشح السلطة" في الرئاسيات، المزمع تنظيمها ربيع 2019.

ولقيت المبادرة تجاوبا واسعا بين مرتادي فيسبوك الجزائر، الذين طرحوا عدة أسماء من مختلف التيارات السياسية، والاتجاهات الفكرية، وأصحاب كفاءات، وعلماء في شتى التخصصات.

ورأى عدد من المعلقين، أن الرئيس القادم يجب أن يكون شخصية غير متحزبة، "حتى يسهل تحقيق الإجماع الشعبي حوله"، فيما أشار البعض إلى أن هذه الشخصية لا بد أن تحظى هي الأخرى بموافقة الأحزاب السياسية، وأن "المسؤولية يتحمّلها الشعب بعد ذلك".

وفي سياق التفاعل مع الاقتراحات التي قدمها نشطاء من مختلف ولايات الجزائر، اقترح البعض أن يتم الاختيار على أساس البرنامج، وخطة العمل التي يعرضها المترشّح على الشعب.

ورفض أصحاب "الاستشارة الشعبية" طرح اسم معين، وتركوا الاقتراحات للمواطنين.

وحذّر البعض من فشل هذه المبادرة "كما فشلت أحزاب المعارضة"، وكتب أحد المعلقين "تنسيقية أحزاب المعارضة تفجرت، وهيئة التشاور تبخرت، بسبب صراع الزعامة".

وفي المقابل، فإن نشطاء آخرين كانوا أكثر تشاؤما، إذ أكدوا أن "اللعبة" في الانتخابات الرئاسية القادمة "شبه محسومة، إما لصالح العهدة الخامسة، أو للوزير الأسبق شكيب خليل".

وفي نفس السياق، نبّه مدوّن إلى أن الانتخابات، يجب أن تُجرى بعد تغيير قانونها، وترسيم لجنة وطنية للإشراف والرقابة، حتى إعلان النتائج.

إلا أن تعليقات أخرى، رأى أصحابها، أنه "يجب إقامة الحجة على النظام، كي يتعلم الشعب الالتفاف حول مشروع مشترك، حتى لو كانت الانتخابات مزورة، لأن ذلك سيكون بداية للعمل السياسي".

ويوضّح الناشط في الحقل السياسي المستقل، سمير بن العربي، أنهم يعملون على إقناع شرائح المجتمع، بضرورة "قبول الاستعداد لمواجهة السلطة، التي بدأت في التحضير للعهدة الخامسة، من خلال طرح مشروع مرشح الشعب".

ويضيف بن العربي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن الغاية من المشروع، هو إقناع الجزائريين، "بتطليق العزوف عن المشاركة في الحياة السياسية والعملية الانتخابية"، منوّها بالتجاوب الكبير، الذي لقيته المبادرة، من داخل الجزائر ومن أفراد الجالية المقيمة في الخارج.

وقال المتحدث إن هناك توجها عاما بين النشطاء لترشيح شخصية مستقلة.

وكشف بن العربي أنه بدأ رفقة مجموعته في الاتصال بشخصيات وطنية من أجل المساهمة في المشروع، وأن "الاتصال بالأحزاب السياسية سيكون بعد تحضير الأرضية الأولى لعرضها عليهم قصد التشاور بشأنها".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG