رابط إمكانية الوصول

logo-print

حزام: سأضرب إلى أن ينتهي احتكار السلطة للإشهار


حدة حزام - 13 نوفمبر 2017

شرعت الإعلامية الجزائرية ومديرة صحيفة "الفجر"، حدة حزام، في إضرابها المفتوح عن الطعام من أجل المطالبة بـ"رفع الحصار" عن جريدتها، التي لم تستفد من الإشهار منذ 3 أشهر، ما جعلها تعيش أزمة مالية خانقة.​

وقالت حزام إنها أجلت إضرابها عن الطعام عدة شهور، بسبب أملها في تحسن الوضع العام وفتح باب الحوار مع وزارة الاتصال "إلا أن الوزير أغلق هاتفه ولا يرد على مكالماتي، والنقابة غائبة تماما".

وتشتكي حدة حزام من قلة مداخيل الإشهار، الذي تتحكم فيه السلطة، وهو "سلاح تقمع به معاريضيها" على حد تعبيرها.

وكشفت حزام، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن سبب التضييق الذي تتعرض إليه هو "مداخلاتها على مختلف القنوات الفضائية، وانتقادها للسلطة علنا".

وأضافت مديرة صحفية "الفجر" أن ما تتعرض إليه "هو ثمن حرية التعبير"، واستطردت بالقول: "العديد من المؤسسات أغلقت بسبب شح الإشهار، الذي تستخدمه السلطة كسلاح لردع المناوئين لها".

وأشارت المتحدثة إلى عدم وجود أي دور لنقابة الصحافيين في الجزائر، مؤكدة أنها لم تتلق أي اتصال من أية جهة تعنى بحقوق العمال في حقل الإعلام.

وأكدت حزام على أنها سوف تستمر في إضرابها حتى تحقيق مطلبها المتعلق أساسا بـ"رفع احتكار السلطة لسوق الإشهار".

وفي تصريحات رسمية، قال وزير الاتصال الجزائري، جمال كعوان، إن الأزمة الاقتصادية "أجبرت 60 صحيفة على التوقف، بينها 26 جريدة يومية و34 أسبوعية منذ 2014، من أصل 140 صحيفة تنشط في مجال الصحافة المكتوبة في البلاد".

وانخفض الدعم المالي الذي تقدّمه الدولة للصحف، عن طريق الإشهار، بنسبة 65 % ما بين سنتي 2015 و2016، وهذا بعد تراجع أسعار النفط، حسب تصريحات لوزير الاتصال السابق حميد غرين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG