رابط إمكانية الوصول

logo-print

20 يوليو.. البصل في مواجهة القنابل المسيلة للدموع


مختنق بالغاز المسيل للدموع يستعمل البصل

مع كل إطلاق لقنبلة غاز مسيل للدموع، ترمى العشرات من حبات البصل وقنينات ماء من أسطح ونوافذ العديد من البيوت وسط مدينة الحسيمة، يتقاسمها المحتجون بينهم من أجل التخفيف من التهاب العينين والحلق الناتج عن القنابل المسيلة للدموع التي كانت تلقيه قوات الأمن لتفريقهم.

البصل كان سلاح المحتجين أمام القنابل المسيلة للدموع
البصل كان سلاح المحتجين أمام القنابل المسيلة للدموع

محتج يضع لثاما كي لا يستنشق الغاز المسيل للدموع
محتج يضع لثاما كي لا يستنشق الغاز المسيل للدموع

"إياك أن تحك عينيك، اسكب الماء على وجهك، استنشق جيدا رائحة البصل.."، كانت هذه نصائح تناقلها المحتجون فيما بينهم من أجل التغلب على تأثير قنابل الغاز المسيل للدموع التي ألقتها السلطات الأمنية بغرض تفريق المتظاهرين الذين سعوا للوصول لساحة محمد السادس، وسط الحسيمة.

امرأة ضمن المتحجين اختنقت بالغاز المسيل للدموع
امرأة ضمن المتحجين اختنقت بالغاز المسيل للدموع

متطوعون وضعوا قنينات ماء بالشوارع لمن تأثروا بالغاز المسيل للدموع
متطوعون وضعوا قنينات ماء بالشوارع لمن تأثروا بالغاز المسيل للدموع

​واحتدمت المواجهة بين المحتجين والسلطات التي سعت إلى منع المتظاهرين من الوصول لساحة محمد السادس. المواجهة أفضت إلى مشاهد متداخلة؛ حالات اختناق، مطاردات واشتباكات.

ناشطون يقيمون درعا بشريا لحماية أفراد تدخل أمني للإشارة إلى سلمية احتجاجهم
ناشطون يقيمون درعا بشريا لحماية أفراد تدخل أمني للإشارة إلى سلمية احتجاجهم

​واستمرت المطاردات لأزيد من ست ساعات، كانت جلها في محيط الساحة، تشبتت خلالها السلطات بتطبيق قرار منع احتجاج 20 يوليو، بينما حاول المحتجون الاستجابة لنداء النشطاء والنزول لشوارع مدينة الحسيمة.

ورغم أن الصفوف الأمامية للمسيرات سجلت عدم حضور أبرز نشطاء حراك الريف، بسبب اعتقال عدد منهم، إلا أن الشعارات والمطالب ماثلت تلك التي رفعت خلال أول خروج للشوارع قبل حوالي ثمانية أشهر.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG