رابط إمكانية الوصول

logo-print

جثة العتابي تخضع للتشريح والعائلة لم تقرر تسلم جثته


عماد العتابي داخل غرفة العناية المركزة قبل إعلان وفاته

بعدما رفضت عائلته تسلم جثته، أمس الثلاثاء، إثر الإعلان رسميا عن وفاته بعد ما يقارب ثلاثة أسابيع قضاها في حالة غيبوبة، وبعدما أكد الناشط الحقوقي، وعضو هيأة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، عبد الصادق البوشتاوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أنهم سيطالبون بإجراء تشريح للجثة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وفاته، خضع عماد العتابي، صباح اليوم الأربعاء، للتشريح.

وحسب ما كشف عنه البوشتاوي لـ"أصوات مغاربية"، اليوم الأربعاء، فقد تم إجراء تشريح طبي لجثة العتابي صباح اليوم بالفعل، غير أنه، واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن العائلة لم تتمكن من الحصول على تقرير التشريح، مبرزا أن الوكيل العام أكد لهم أن "تقرير التشريح يدخل في إطار سرية البحث ولا يمكن أن تطلع عليه العائلة".​

وعما إذا كانت العائلة ستتسلم الجثة بعد إجراء تشريح طبي لها، قال البوشتاوي إنهم لم يقرروا بعد في هذا الشأن خصوصا في ظل المستجد المتعلق بالتشريح الذي كانوا يطالبون به لمعرفة أسباب وفاة العتابي، وهو التشريح الذي لم يتمكنوا من الحصول على التقرير الخاص به.

وفي السياق نفسه، لم يستبعد البوشتاوي التقدم بشكاية لتمكين العائلة من تقرير التشريح قبل أن يستدرك مؤكدا أنهم لحد الآن لم يقرروا بعد الخطوة الموالية.

وكان الحزب المغربي الليبرالي، الذي يتزعمه، محمد زيان، وهو أحد أعضاء هيأة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، قد أصدر، أمس الثلاثاء، بلاغا حمل في مضمونه مسؤولية وفاة العتابي إلى "التمادي في اعتماد المقاربة الأمنية بدل الحوار والإنصات لهموم المواطنين واحتجاجاتهم"، يقول البلاغ.

من جانبه، عبر الوزير المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، عن حزنه لوفاة العتابي، إذ قال، خلال مداخلة له، أمس الثلاثاء، ضمن أشغال الملتقى الوطني الثالث عشر لشبيبة العدالة والتنمية إنه تألم لوفاة العتابي.​

يشار إلى أن مدينة الدار البيضاء شهدت، مساء أمس الثلاثاء، وقفة صامتة بالشموع إثر وفاة العتابي، كما دعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم مسيرة يوم الثالث عشر من الشهر الجاري للمطالبة بكشف أسباب وفاته، في حين طالب آخرون بتنظيم إضراب يوم دفن جثة العتابي.

ومن المرتقب أن تنظم وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي في الرباط، مساء اليوم الأربعاء، تفاعلا مع إعلان وفاة العتابي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG