رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد الاعتداء الإرهابي.. جزائريون: أين هو الأمن؟


قلق مواطنين من عودة الإرهاب للجزائر

تفاعل الجزائريون مع المحاولة الانتحارية التي أقدم عليها أحد المتشددين قرب مقر للأمن بولاية تيارت غربي الجزائر، بشكل كبير، حيث عبروا عن تضامنهم مع الضحيتين، واستنكروا هذا "الفعل الإجرامي" الذي أفسد فرحتهم بعيد الأضحى.

وعبر مغردون عن تخوفهم من عودة العمليات الإرهابية، إثر هذا الاعتداء، الذي حدث عشية عيد الأضحى وخلال يوم يقدسه المسلمون وهو يوم عرفة.

وانهال مغردون، على المتسببين في العملية، بشتى أنواع النعوت، حيث وصفهم البعض بالوحوش الذين لا يقدرون للإنسانية أيّ قيمة.

فيما تمنى آخرون أن تسلم الجزائر من المتطرفين، متضرعين بالدعاء للذين قضوا خلال الاعتداء.

و تمنى البعض لو انتحر المسلح لوحده، طالما سئم الحياة، بدل عمله الشنيع الذي راح ضحيته شرطيان "ربما كانا ينتظران الغد لتقاسم الفرحة مع عائلاتهما"، غرد أحدهم.

وقال آخر "بوليسية مساكن يستناو في العيد يفرحو ولادهم يجي واحد قذر بحزام ناسف يفجر روحو ياودي كاره حياتك علق روحك بحبل وماتديش معاك الناس".

وعبر المغني المعروف، حميد بارودي على صفحته في فيسبوك، عن عميق تأثره للحادثة، وعن تقديره لرجال الشرطة الذين قضوا في العملية الانتحارية، وكل أسلاك الأمن، الذين يتصدون للمتطرفين المسلحين يوميا، ويدفعون أرواحهم ثمنا لذلك.

ونال الشرطي الذي تصدى للإنتحاري، وقضى خلال ذلك، كثيرا من أوصاف التقدير و الإعجاب، واعتبره الكثير بطلا حقيقياً.

فيما طالب البعض بتسليط أقصى العقوبات على كل من دبر العملية، أو كان وراء تسهيل تنقل الانتحاري.

و تساءل آخرون، عن سر اهتمام السطات بالجزائر بمجموعات دينية مسالمة، على غرار الأحمدية و الكركرية، و التجند على أعلى المستويات لللتصدي لمجموعات مسالمة، في حين "يلقى المتطرفون هامش تحرك، يتمكنون من خلاله من ضرب أمن الوطن كلما سنحت لهم الفرصة"

وطرح البعض، إمكانية انتهاز المتطرفين للمواعيد الانتخابية لاقتراف جرائمهم، مذكرين بالعملية الإجرامية التي حدثت عشية الانتخابات التنشريعية شهر مايو الماضي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG