رابط إمكانية الوصول

logo-print

العلمانية في الجزائر.. أشهر 5 مناضلين!


سعيد سعدي يخاطب أنصاره بالعاصمة

عرفت الجزائر العديد من المناضلين من أجل جزائر متفتحة على العالم، مرتكزة على الديموقراطية، واحترام الأقليات وإبعاد كل ما هو ديني عن الدولة.

إليك أشهر 5 مناضلين من أجل جزائر علمانية:

الهاشمي شريف

الهاشمي شريف
الهاشمي شريف

من أوائل المناضلين من أجل جزائر علمانية، ساهم في حرب التحرير الجزائرية، ثم تزعم التيار الشيوعي بمناسبة الانفتاح الذي عرفته الجزائر إثر انتفاضة الشباب في الخامس من أكتوبر 1988، فكان الأمين العام لحزب الحركة الاجتماعية الديموقراطية.

عرف الهاشمي شريف بمقارباته التي تدعو إلى إحداث القطيعة مع الأصولية، وكان من أشد الخصوم للتيار الإسلامي حتى أصبح هدفا للجماعات المتطرفة إبان الحقبة السوداء (1990-2000).

توفي سنة 2005 عن عمر ناهز 64 سنة إثر مرض عضال.

سعيد سعدي

سعيد سعدي يخاطب أنصاره بالعاصمة
سعيد سعدي يخاطب أنصاره بالعاصمة

واجه التيار الإسلامي خلال العشرية السوداء، سواء من خلال المشاركة السياسية (حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية) أو الاحتجاجات على العمليات الإجرامية التي كان ينفذها المتطرفون خلال تسعينيات القرن الماضي.

كان هدفا للجماعات المتطرفة، لكنه لم يتوان في الذود عن قيم الديموقراطية والتعددية الثقافية والانتصار للثقافة الأمازيغية.

اعتزل النشاط السياسي، ليتفرغ للكتابة ونشر أفكاره العلمانية لبناء قاعدة لمستقبل الجزائر كما يؤمن بها.

رضا مالك

رضا مالك
رضا مالك

كان رضا مالك، المتحدث باسم الجانب الجزائري في مفاوضات إفيان مع السلطات الفرنسية خلال حرب التحرير.

عرف بانتقاده الشديد للأحزاب الإسلامية، وبتحفظه على مواد الدستور التي تحصر الجزائر في بعديها العربي والإسلامي فقط.

شغل مناصب مهمة في الدولة، كان آخرها ترأسه للحكومة سنة 1993، وكان يتوعد المتطرفين بالضرب بيد من حديد، إثر العمليات الإجرامية التي كانت تقترفها "الجماعة الإسلامية المسلحة".

خليدة مسعودي

خليدة مسعودي
خليدة مسعودي

ناضلت إلى جانب سعيد سعدي، من أجل جزائر ديموقراطية تعددية، وكانت من أشد خصوم التيار الإسلامي خلال التسعينيات.

ذكرها الراحل معطوب الوناس في ألبومه الأخير (رسالة إلى..)، في مقدمة أغنيته التي عدد فيها المناضلين التنويريين أمثال الهاشمي شريف وسعيد سعدي بالإضافة إلى الكاريكاتوري اعلي ديلام.

كانت هدفا للمتطرفين الذين توعدوها بالقتل إذا لم تكف عن الانتصار للعلمانية.

تناقص ظهورها بالإعلام إثر مغادرتها حكومة سلال، حيث كانت وزيرة للثقافة.

عمارة بن يونس

عمارة بن يونس
عمارة بن يونس

كان مناضلا في حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية، قبل أن ينشئ حزب الحركة الشعبية الجزائرية.

معروف عنه نضاله من أجل جزائر علمانية ومن أجل القضية الأمازيغية أيام كان طالبا بالجامعة.

تولى مناصب وزارية، وأصبح من أحزاب الموالاة لسياسات الرئيس بوتفليقة، لكنه لم يتخل عن مبادئه الأيديولوجية.

واجه موجة انتقادات عارمة من طرف الإسلاميين والمتعاطفين معهم، عندما كان وزيرا للتجارة بسبب قانون يتيح بيع الخمور دونما سابق ترخيص من مصالح السجل التجاري.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG