رابط إمكانية الوصول

logo-print

100 عام على 'الاحتجاج الصامت' في نيويورك


جانب من مسيرة الاحتجاج الصامت- صورة من مكتبة الكونغرس

في 28 يوليو قبل مئة عام، تظاهر آلاف الأميركيين من أصل أفريقي في مشهد فريد وقتئذ مطالبين بحقهم في الحياة.

قصة "مسيرة الاحتجاج الصامت" هي فصل مهم في طريق التعبيد لحركة الحريات المدنية في أميركا مطلع النصف الثاني من القرن الـ20.

ارتدت النساء الأبيض وارتدى الرجال الأسود ولم يسمع في شوارع نيويورك سوى صوت الخطوات ونحيب صامت لبعض المشاركين في المسيرة.

نظم المؤرخ والناشط ويليام دو بوا المسيرة لتنطلق في الواحدة ظهرا وتجوب جادة "فيفث أفينو".

البروفيسور بجامعة برانديز تشاد ويليامز مؤلف كتاب "حاملو مشعل الديموقراطية"، ذكر أن المسيرة كانت أول تجمهر من نوعه لأميركيين من أصل إفريقي في تاريخ الحركة المدنية.

ورقة بالشعارات التي تم رفعها خلال المسيرة - صورة من مكتبة الكونغرس
ورقة بالشعارات التي تم رفعها خلال المسيرة - صورة من مكتبة الكونغرس

كانت المسيرة بالأصل للاحتجاج على أحداث عنف جرت في ماي/يوليو 1917 في مدينة إيست سان لويس في ولاية إلينوي والتي قتل فيها عشرات من السود على يد بيض غاضبين من منافستهم على الوظائف.

المسيرة تحولت من مجرد الغضب والإدانة إلى المطالبة بالمساواة في الحقوق، حسب ما تقول مكتبة الكونغرس عن الواقعة.

ووصفت صحيفة "نيويورك تايمز" المسيرة في ذلك الوقت بأنها "أحد أكثر الاحتجاجات هدوءا وتنظيما على الإطلاق".

المصدر: موقع الحرة

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG