رابط إمكانية الوصول

logo-print

تجارة الرقيق.. التغريدات الليبية بعد تقرير 'سي إن إن'


مهاجرون أفارقة في ليبيا

أثار التقرير الاستقصائي لشبكة "سي إن إن" الأميركية حول تجارة الرقيق في ليبيا ردود فعل مختلفة بين المستنكرة لاستعباد البشر في بلد إفريقي من جهة، وبين أطراف أخرى تشكك في تحقيق القناة.

مجموعة من النشطاء الليبيين أطلقوا على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "الليبيون ضد الاسترقاق" ردا على تحقيق "سي إن إن"، وللتنديد بهذا الواقع في بلادهم.

وشكك آخرون في مصداقية الفيديو الذي نشرته "سي إن إن"، إذ أكد مغردون ليبيون أن تجارة الرقيق "تحتاج إلى منظومة اجتماعية وهو ما لا يوجد أساسا في ليبيا ولا ينسجم مع الثقافة الليبية الإسلامية".

من جانبه قال المتحدث الإعلامي باسم جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، حسني أبو عبانة، إن تقرير القناة الأميركية "غير صحيح"، وأضاف "التقرير مفبرك، والهدف منه استغلال المهاجرين وإثارة الضجة الإعلامية".

لكن "سي إن إن" الأميركية تقول في تقريرها إن فريقها شاهد عملية بيع في مزاد يعرض فيه المهاجرون للبيع كعبيد في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس، إذ بيع شابين بـ 1200 دينار ليبي (ما يعادل 150 دولار).

بينما أكد البعض صحة تحقيق "سي إن إن" مؤكدين أنهم على اطلاع بما يحدث من بيع وتجارة للرقيق، مستنكرين هذا الفعل "الذي يحدث في عام 2017 في بلد مسلم معظمه يفترض أن يحمي حقوق الإنسان ويصون كرامته ويساوي بين الجميع".

وعن معاملة الليبيين للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء غرد عبد الرحمن "عندما يشتغل عامل من أفريقيا جنوب الصحراء عند ليبي يوفر له هذا الأخير أكله وشربه وثمن أجرته كاملة".

ودونت إيمان "البلاد صارت مسرحا مفتوحا لمن يريد ممارسة جرائمه"، وعن تجارة الرقيق كتبت "يباع البشر في أسواق النخاسة.. من حظ المهاجرين العاثر أن يمرو عبر ليبيا، بحثا عن حياة أفضل".

للإشارة، فإن تقرير قناة "سي إن إن" حول تجارة الرقيق في ليبيا دفع حكومة الوفاق الوطني إلى فتح تحقيق في الحادثة، بينما طالب مغردون ليبيون بـ"حل الأزمة من أساسها بدل إنكار الواقع والبحث عن حلول جذرية تضمن سلامة الإنسان في ليبيا".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG