رابط إمكانية الوصول

logo-print

"قبل سنتين قدمتُ من غينيا إلى موريتانيا، من أجل الحصول على عمل أجني منه قوت يومي، اتخذت من إصلاح الساعات، في أكبر شوارع العاصمة نواكشوط، مهنة لي.

تحسنت ظروف عملي بشكل تدريجي، إذ تزدهر تجارتي في المناسبات والأعياد، لكن أواجه متاعب في بعض الفترات، لأن الهواتف المحمولة عوضت الساعات اليدوية، فلم يعد الناس يُقبلون عليها كالمعتاد.

ليس هذا هو الحلم الذي جئت من أجله إلى موريتانيا، لكني أضطر للعمل من أجل توفير مصاريفي اليومية، سأصبر حتى أجمع المال الكافي للعودة إلى بلدي، ثم أستعد للهجرة إلى أوروبا بطريقة قانونية لتحقيق حلمي الأكبر.

أنا لا أحب المخاطرة والإلقاء بنفسي إلى التهلكة والهجرة سرا، كما يفعل العديد من الأفارقة، لأنني مقتنع أن العيش في أوروبا لا يستحق تعريض حياتك للخطر.

سأجد يوما ما طريقة مناسبة للوصول إلى أوروبا بصفة قانونية أو أكتفي بالعيش بين بلدي وموريتانيا.

لم أعد قادرا على البقاء في بلدي غينيا بسبب ظروف عائلتي وعدد أفرادها الكبير، لذلك قررت الهجرة للبحث عن فرص أفضل، ولكن لن أغادر بلدي دون أن أساعد عائلتي على تحقيق بعض ما تطمح إليه وسأحاول تعويض أيام شقائها"

(ممادو، موريتانيا)

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG