رابط إمكانية الوصول

logo-print

"تحسين ظروفي هو ما دفعني لمغادرة السنغال نحو المغرب، هاجرت قبل 4 سنوات تاركا وطني وعائلتي واستقريت هنا بالعاصمة الرباط، على عكس العديد من المهاجرين مثلي الذين يعتبرون المغرب مجرد محطة للعبور إلى أوروبا، أنا أفكر في البقاء بشكل نهائي في المغرب.

أحب هذا البلد كثيرا وأريد أن يعيش أبنائي هنا.

أبلغ من العمر 30 سنة، وأنا أعيش وحيدا هنا، أفكر في الاستقرار والزواج، وأرغب في الزواج بمغربية، رغم كل الاختلافات. لكن دعني أصارحك، من الصعب أن أوفق في هذا الاختيار والسبب هو رفض المجتمع المغربي، وخاصة الذكور منهم، زواج مغربية من رجل ببشرة سوداء، حتى وإن أرادت الفتاة ذلك.

بدأت تعلم اللغة الدارجة المغربية لتسهيل اندماجي في المجتمع، اللغة صعبة ومعقدة لكن الاحتكاك اليومي مع الناس يفرض عليّ تعلمها، ليست العربية اللغة الوحيدة التي أجيد، بل أتقن الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والبرتغالية كذلك، وأنا الآن أبيع الهواتف النقالة.

ليس المهم كم أجني يوميا، إذ يمكنني أن أبيع الماء فقط وأجني ما يكفيني من المال، المسألة مرتبطة أساسا بكيفية العمل واحترام ما نقوم به وحسن التصرف، فأنا لا أجني ما يكفيني فقط بل أرسل لعائلتي بالسنغال أموالا لمساعدتها، وهذا ما يشعرني بالرضا عمّا أقوم به، حصولي على أوراق الإقامة في المغرب حسن من وضعيتي وجعلني أشعر بالاستقرار".

(مامادو- المغرب)

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG