رابط إمكانية الوصول

logo-print

موريتانيا بلد فاصل بين البلدان المغاربية وأفريقيا جنوب الصحراء، ما يجعل زيارتها تجربة متميزة ومثيرة للاهتمام، فبالإضافة إلى صحرائها الفسيحة، تتميز بمناظر طبيعية جميلة وبإطلالتها على المحيط الأطلسي، فضلا عن تميزها بمزيج رائع من الثقافات الصحراوية والعربية والأمازيغية والأفريقية.

1ـ "حوض أركين"

تمتد محمية "حوض أركين" بموريتانيا على طول 180 كيلومترا على الطريق الرابط بين "خليج الكلب" و"رأس تيميريس"، وتتميز بالتنوع الكبير لتجمعات الطيور فيها من بجع أبيض و"خطاف ملكي" و"بقويق أشقر".

تُعتبر محمية "حوض أركين" من أهم المحميات البيئية، وواحدة من أهم مصائد الأسماك في العالم، نظرا لتنوعها الطبيعي ومناخها المعتدل وبيئتها الساحلية ومياهها الصافية، تعيش فيها كائنات بحرية نادرة كالدلافين والعقارب البحرية والسلاحف، ما جعلها وجهة سياحية لكل من يرغب في الصيد بالقوارب الشراعية والصيد بالطرق القديمة.

2ـ شنقيط التاريخية

هي مدينة موريتانية تقع شرق ولاية أدرار الموريتانية، وهي كلمة أمازيغية تعني "عيون الخيل". بنيت هذه المدينة عام 766 ميلادية.

تشتهر شنقيط باحتوائها على مآثر تاريخية وتراث ثقافي رفيع، بالإضافة إلى سوق عتيق يهتم ببيع المنتوجات المحلية التقليدية، التي صُنعت بطرق يدوية، مثل المنسوجات والزرابي والمجوهرات.

وتشكل وجهة سياحية بامتياز، نظرا لوجود فنادق تراثية بها تقدم أطباقا محلية كالكسكس بلحم الغنم والأرز والتمور. هذا التميز التراثي للمدينة ربط موريتانيا باسم "بلاد شنقيط".

3ـ العاصمة نواكشوط

تنتشر في العاصمة الموريتانية نواكشوط مختلف الفنادق العصرية والتقليدية، وتتميز بمنازلها ذات الطراز العُمراني النادر، وبزخارفها المُتقنة وأبوابها الخشبية المتميزة. بالإضافة إلى ذلك، تزخر نواكشوط بالأسواق التجارية المختصة في بيع الحلي والأقمشة التقليدية الموريتانية.

تتميز نواكشوط، أيضا، بمناخها الصحراوي الدافئ وبتعدد الأعراق بين عرب وأفارقة وأوروبيين، وتعرف حركة ثقافية هامة، إذ تتعدد فيها المعارض التشكيلية وأروقة التصوير والنحت، ومهرجانات الموسيقى والشعر باللغة العربية الفُصحى، كما أنها وجهة رئيسية للسياح والمُهتمين بعلم الفلك في أفريقيا.

ولا تقتصر نواكشوط على الحركة الثقافية المُتميزة فقط، بل جعلت من شواطئها أجمل الشواطئ في العالم، لإطلالتها على المحيط الأطلسي وجوها المُعتدل وتقديم أطباق من السمك الطازج.

4ـ مدينة وادان

يوجد في مدينة وادان الموريتانية "شارع العلماء"، وهو أحد أهم الحصون التاريخية القديمة.

تتكون المدينة من قسمين، أحدهما مأهول بالسكان، والثاني مهجور، ويُسمى "المدينة القديمة"، هذا الأخير يستقطب السياح من كل أنحاء العالم، ما جعل منظمة "اليونسكو" تدرجه ضمن قائمة التراث العالمي.

وفي وادان، أيضا، مكتبات تاريخية بها آلاف المخطوطات النادرة في اللغة والبلاغة والطب والفلك، ويتجاوز عددها 18 مكتبة، كانت النواة العلمية الأولى للمنطقة، بالإضافة إلى "متحف وادان"، الذي يحتوي على قطع أثرية ثمينة تحكي تاريخ المدينة والثقافات التي مرت منها.

5ـ "محمية جاولينغ"

تقع "محمية جاولينغ" في الجنوب الغربي لموريتانيا، وهي عبارة عن محمية طبيعية للطيور تستقبل سنويا 230 ألف نوع، منها الطيور المائية والطيور المُستوطنة والطيور المُهاجرة.

مساحتها الشاسعة البالغة حوالي 16 ألف هكتار، وطبيعتها الخلابة وغاباتها ونباتاتها النادرة، جعلتها حديقة مُتميزة تستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم.

توجد الحديقة في الحدود على ضفاف نهر السينغال وتتدفق حولها شلالات من الوديان والبحيرات المُنعشة لمنظرها الخلاب ونباتاتها وأشجارها، ويعيش قربها الصيادون ورعاة الأغنام، الذين يجدون في مائها حياة لمواشيهم.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG