رابط إمكانية الوصول

logo-print

تمكنت تونس، التي تزخر على غرار بقية الدول المغاربية بعديد المعالم التاريخية الشاهدة على تعاقب الحضارات عليها، من تسجيل سبعة معالم ضمن القسم الثقافي في لائحة التراث العالمي.

وتنظر لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو " في ملفات المواقع المرشحة ليتم إدراجها ضمن برنامج مواقع التراث العالمي الذي تديره المنظمة.

إليك 7 معالم تاريخية شاهدة على حضارة تونس:

1. المسرح الروماني بالجم

مسرح أثري يقع بمدينة الجم في محافظة المهدية، وهو عبارة عن مدرّج روماني ضخم يتسع لما يعادل 35 ألف مشاهد. ويجسّد هذا البناء العائد إلى القرن الثالث ميلادي توسع الإمبراطورية الرومانية وعظمتها.

أدرج المسرح الأثري بالجم منذ سنة 1979 في لائحة مواقع التراث العالمي من طرف اليونسكو.

2. مدينة تونس

​اعتبرت مدينة تونس في ظل حكم المهديين والحفصيين الذين سيطروا عليها من القرن الـ12 وإلى غاية الـ16 إحدى أهم مدن العالم الإسلامي وأغناها.

وتتضمن مدينة تونس 700 نصب من قصور ومساجد وأضرحة ومدارس وموارد ماء تشهد على تاريخها العريق.

وسجلت المدينة ضمن التراث العالمي سنة 1979.

3. موقع قرطاج الأثري

​تأسست قرطاج في القرن التاسع قبل الميلاد عند خليج تونس ثم تحولت ابتداء من القرن السادس الى إمبراطورية تجارية شغلت جزءاً كبيراً من منطقة البحر المتوسط وشكلت مركزاً تجارياً لحضارة ساطعة.

كما أنها احتلت أراضي من روما خلال الحروب البونيقية، لكن هذه الأخيرة قضت عليها نهائياً عام 146 قبل الميلاد فقامت على أنقاضها قرطاج ثانية رومانية.

وأدرج موقع قرطاج الأثري ضمن التراث العالمي سنة 1979.

4. الموقع الأثري دقة

يمتدّ تاريخ دقّة على أكثر من 25 قرنا، وشكلت مدينة دقّة التي تعلو تلة مشرفة على سهل خصب عاصمة لدولة بونيقية. وقد ازدهرت تحت حكم الرومان والبيزنطيين. وتشهد آثارها المتبقية بطريقة واضحة على موارد مدينة رومانية صغيرة قامت على حدود الإمبراطورية.

والموقع الأثري دقة مسجل منذ ديسمبر 1997 في لائحة التراث العالمي، ومنذ سنة 1991 كمنتزه أثري وطني.

5. الموقع الأثري بكركوان

هذه المدينة الفينيقية التي هُجّر سكانها خلال الحرب البونيقية الأولى (حولي سنة 250 قبل الميلاد) تتضمن الآثار الوحيدة لمدينة فينيقية بونيقية متبقية.

وقد تم تشييد بيوت هذه المدينة حسب مخطط نموذجي يعتمد أسلوباً متطوراً جداً في التنظيم المدني.

ويعد الموقع الأثري بكركوان من المواقع المسجلة تراثا عالميا منذ 28 نوفمبر 1986.

6. مدينة القيروان

​نشأت مدينة القيروان عام 670 في ظل حكم الأغالبة وازدهرت في القرن التاسع، وقد ظلت محافظة على طابعها الديني الأبرز في منطقة المغرب رغم انتقال العاصمة السياسية إلى تونس في القرن الـ12.

ويتضمن تراثها المعماري الغني بشكل خاص المسجد الكبير بأعمدته المصنوعة من الرخام التقليدي والرخام السماقي ومسجد الأبواب الثلاثة العائد إلى القرن التاسع.

وسجلت مدينة القيروان في التراث العالمي في 7 ديسمبر 1988.

7. مدينة سوسة

​كانت سوسة مرفأ تجارياً وعسكرياً هاماً في عهد الأغالبة (800-909)، وهي اليوم نموذج عن مدن القرون الأولى من الإسلام.

وقد شكلت في ما مضى عنصراً من نظام دفاعي ساحلي بقصبتها وأسوارها ومدينتها القديمة والمسجد الكبير ورباطها النموذجي الذي يجمع بين وظيفته كقلعة وكنصب ديني.

ومدينة سوسة مسجلة في التراث العالمي منذ 9 ديسمبر 1988.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG