رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'الحوت الأزرق'.. مخاوف تونسية على فيسبوك وتويتر


كانت الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية قد حذرت من "الحوت الأزرق"

تطغى أخبار الانتحار أو محاولات الانتحار بسبب لعبة الحوت الأزرق على المنصات الاجتماعية في تونس.

وتناقلت وسائل إعلام محلية إقدام أربعة مراهقين على الانتحار بعد لعبهم الحوت الأزرق خلال شهر فبراير الجاري.

وآخر حالات الانتحار، تعود لطفل في محافظة مدنين جنوب البلاد، أكدت عائلته أنه لا يعاني من أية اضطرابات نفسية.

وكانت الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية (حكومية)، قد حذرت في وقت سابق من إبحار الناشئة على شبكة الإنترنت "وذلك نظرا لانتشار لعبة خطيرة وهي لعبة الحوت الأزرق".

وبحسب الوكالة فإن اللعبة هي عبارة عن عدد من التحديات، تنتهي بطلب مصمم التطبيق من الفائز أن ينتحر "وذلك بعد أشهر من اللعب والتحدي لاستكمال مراحل اللعبة وعددها 50".

وطالب نشطاء من الجهات المختصة بضرورة حجب تطبيق اللعبة، فيما نادى آخرون بأهمية فرض مزيد من الرقابة على الأطفال المدمنين على العالم الافتراضي.

وعلى الرغم من أن وسائل إعلام تحدثت عن ارتفاع حصيلة الانتحار ومحاولات الانتحار، فإن المندوب العام لحماية الطفولة، مهيار حمادي، أكد أن محاولة انتحار واحدة تم التأكد من كونها ناتجة عن لعبة الحوت الأزرق، فيما تبقى جميع الحالات الأخرى محل بحث معمق تجريه وكالة السلامة المعلوماتية وتأخذ وقتا مطولا.

وباشرت السلطات التونسية، وفقا لحمادي، مجموعة من الإجراءات تدخلت فيها وزارات التربية والصحة والمرأة والداخلية والاتصال ووكالات وطنية، تهدف للوقاية من الألعاب الخطرة على الإنترنت، من بينها تطبيقة الحوت الأزرق.

ويؤكد حمادي على أهمية يقظة الأولياء ومراقبتهم للمواقع التي يبحر عبرها المراهقون، "خاصة أن بعض الأطفال يجدون أنفسهم عرضة لمخاطر أخرى على غرار التحرش والابتزاز الجنسي".

في المقابل، يطالب رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل، معز الشريف، السلطات التونسية بـ"استكمال جهدها في إطار الوقاية من الألعاب الإلكترونية الخطرة من بينها الحوت الأزرق، عبر التعريف على نطاق واسع بالإجراءات التي اتخذتها".

ويرى الشريف، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن هذه اللعبة صممت للإيقاع بالأطفال ذوي النفسيات الهشة، ما يستدعي من الأولياء ومختلف المتدخلين الانتباه لحالات الانعزال لدى الناشئة، ومراجعة الأطباء النفسانين في حالة ظهور أعراض واضحة على غرار رسم "أوشام للحوت الأزرق" على أجسادهم.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG