رابط إمكانية الوصول

logo-print

تونس: عائلة منفذ اعتداء مرسيليا عاجزة عن فهم ماحدث


عائلة إحدى الضحايا

عبّر أقرباء أحمد حناشي، التونسي الذي قتل شابتين في مرسيليا الأحد، عن عجزهم عن فهم سبب ارتكابه الاعتداء، إذ أنهم لم يلحظوا أي شيء يدل على اعتناقه للفكر المتطرف.

وأكد والد أحمد، نور الدين حناشي، وهو متقاعد عمل مدير فندق في فيينا لوكالة الأنباء الفرنسية أن تنظيم الدولة "داعش" يكذب بعد إعلانه تبني الهجوم.

وأضاف الأب أن "قصة داعش هذه تبدو لي مستحيلة، لا أريد أن أسمعها".

وأضاف الأب الستيني الذي بدت ملابسه عصرية، "ربما كان تحت تأثير المخدرات" عندما هاجم الفتاتين أمام محطة سان شارل.

ويقع منزل العائلة الفسيح والمبني حديثاً في حي يعيش فيه أبناء الطبقة المتوسطة في بلدة العيون بالقرب من جرزونة في ولاية بنزرت، على بعد نحو سبعين كيلومترا إلى الشمال من العاصمة تونس.

وقال عم أحمد عنه إنه كان "شاباً طيباً، يحب الحياة، يهتم بملابسه ولم تكن له أية علاقة بتنظيم الدولة، ولم يكن يظهر عليه أنه متدين".

وأكد مسؤولان أمنيان تونسيان فضّلا عدم الكشف عن اسميهما إن "أحمد وأخاه أنور صنفا بين المتطرفين".

ويواجه الأهل صعوبة في فهم ما جرى، علما أن السلطات لم تستدع أيّا منهم.

وأكد ضابط في شرطة بنزرت لوكالة الأنباء الفرنسية أن "المهاجم الذي قتل برصاص جنود فرنسيين هو فعلا ابنهم".

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG