رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أنفلونزا الخنازير تضرب في تونس.. هذه حقيقة الوضع!


أنفلونزا الخنازير

قلق متزايد في تونس رافق إعلان وزارة الصحة عن تسجيل خمس وفيات بعد الإصابة بفيروس "إنفلونزا الخنازير" المعروف بـ"النزلة الوافدة الموسمية".

الوزارة حذرت مما وصفته بـ"الوضع الجدي والخطير"، ما صعّد المخاوف من أن يتحول الفيروس إلى وباء يضرب المجتمع.

قلق شعبي من انتشار الفيروس

منذ إعلان وزير الصحة عماد الحمامي، عن تسجيل خمس وفيات وإصابة آلاف الأشخاص بالمرض، تزايدت حدة المخاوف لدى التونسيين من أن يتحول المرض إلى وباء يضرب المجتمع.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبر مغردون عن خشيتهم من ارتفاع عدد الوفيات المسجلة بسبب هذا الفيروس، التي بلغت 5 حالات من بينهم 3 نساء وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة.

واستعرض عدد من النشطاء، نصائح وإرشادات للوقاية من الإصابة بفيروس " أنفلونزا الخنازير"، المعروف بسرعة انتشاره.

ويقلل رئيس منظمة الأطباء الشبان، جاد الهنشيري، من حدّة هذه المخاوف، مستبعدا أن يتحول الفيروس إلى وباء وطني أو محلي في الوقت الراهن.

وأكد المتحدث، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن المستشفيات التونسية قادرة على مجابهة هذا الفيروس.

ويقول الهنشيري "إن هذا الفيروس هو نوع من أنواع الإنفلونزا، غير أن أعراضه أكثر قوة، حيث يشعر المصاب بأوجاع شديدة على مستوى المفاصل وترتفع درجات حرارة جسمه بشكل كبير".

وبخصوص الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس، يشير الناشط الجمعوي، إلى أن "الشيوخ والأطفال والحوامل والفئات التي تعاني من نقص في المناعة هي الفئات العمرية الأكثر تهديدا".

ويرى المتحدث ذاته "أن التداوي بطرق عشوائية ساهم في انتشار هذا الفيروس على نطاق واسع، خاصة في ظل سهولة انتقال عدواه من شخص إلى آخر".

وللوقاية من المرض، يقول الهنشيري "لابد من الحرص على تجنب التجمعات البشرية الكبرى، والالتزام بقواعد النظافة ومراجعة الطبيب في حالة الإحساس بالتعرض للفيروس، طرق من شأنها أن تقلل من انتشاره وتفشيه بشكل أكبر".

إجراءات حكومية

ولمواجهة هذا الفيروس، أقرت وزارة الصحة جملة من الإجراءات من بينها استيراد 300 ألف جرعة من اللقاح وتوفير الأدوية اللازمة لعلاج نزلات البرد إلى جانب تشكيل خلية أزمة منذ تسجيل أول حالة وفاة، وفقا لما أكده وزير الصحة، عماد الحمامي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية.

وأشار الوزير إلى أنه، منذ بدء متابعة تطور النزلة الوافدة في أكتوبر الماضي وإلى غاية منتصف ديسمبر الحالي، تم تسجيل أكثر من 20 ألف عيادة لفيروس النزلة الوافدة من جملة 317 ألف عيادة تم خلالها تشخيص عشرات الحالات تعاني من صعوبة حادة في التنفس.

وأشار الحمامي إلى إمكانية تزايد عدد الإصابات بحالات النزلة الوافدة مع انخفاض درجات الحرارة، الأمر الذي يدعو إلى مزيد من العمل لمنع تحول الفيروس إلى وباء وطني.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG