رابط إمكانية الوصول

logo-print

كشفت وزارة الداخلية التونسية، عن ضبط وحداتها لشبكة مختصة في سرقة أدوية خاصة بمرضى السرطان من المستشفيات العمومية وإعادة بيعها في وقت لاحق.

وحسب بلاغ للداخلية التونسية فإن الشبكة تتكون من 5 أشخاص، احتفظت عناصر الشرطة بأربعة منهم على ذمة التحقيق كما ضبطت كمية من الأدوية ومبالغ مالية.

وأثارت هذه الحادثة موجة استنكار واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بالنظر إلى هشاشة الفئة المستهدفة (المصابون بمرض السرطان).

​ويعاني مرضى السرطان في تونس، ومنذ مدة طويلة، من انقطاع الأدوية اللازمة في صيدليات المؤسسات الصحية العامة أو في القطاع الخاص.

​وأكد الكاتب العام لنقابة الصيادلة في تونس، رشاد قارة، "غياب عدد كبير من الأدوية الخاصة بهذا المرض، على مستوى الصيدلية المركزية، الجهاز الوحيد المخول له استيراد هذا النوع من الأدوية".

وعن أسباب هذا الوضع قال القارة، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "الصيدلية المركزية تعاني من مشاكل مالية كبرى نتيجة لعجزها عن استخلاص ديونها لدى المؤسسات الصحية العمومية، وبالتالي قلّت قدرتها على توريد الأدوية".

وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها السلطات التونسية عن فتحها تحقيقات في قضايا فساد تهم المتاجرة بالأدوية.

ففي نهاية شهر يوليو الماضي، فتح القطب القضائي المالي تحقيقا شمل عددا كبيرا من الموظفين الحكوميين في مصحة تابعة للدولة.

ووجه القضاء للأضناء تهما تشمل "استغلال النفوذ والاستيلاء على المال العام والتلاعب بملفات طبية لتحقيق عائدات إضافية".

​من جهة أخرى طالب مغردون الحكومة التونسية بالمضي قدما في حربها "ضد تغول الفساد في البلاد" لإنهاء مثل هذه الظواهر.

​وأوضح الكاتب العام لنقابة الصيادلة في تونس، رشاد القارة، أن "قضايا سرقة الأدوية ليست سابقة في تونس، والتحقيقات التي فتحتها الحكومة في الوقت الراهن ستكشف العديد من الحقائق و المعطيات".

وتخوض تونس، منذ أشهر، حربا على ظاهرة الفساد تم خلالها اعتقال العديد من المتورطين من بينهم رجال أعمال ومهربين وإطارات في الدولة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG