رابط إمكانية الوصول

logo-print

ذكرى الثورة.. أسماء راسخة في ذاكرة التونسيين


4 وجوه من الثورة التونسية

لكل ثورة شخصياتها المؤثرة أو أيقوناتها، التي تقترن بها بسبب موقف أو كلمة أو مساهمة تأبى الذاكرة الشعبية نسيانها.

"ثورة الياسمين" التي يحيي التونسيون هذه الأيام ذكراها السابعة، لها أيضا أسماء أثرت في أحداثها. وتنقسم هذه الشخصيات إلى سياسيين وحقوقيين وناشطين.

"أصوات مغاربية" تسلط الضوء على 4 أسماء من هؤلاء الذين احتفى الإعلام بمساهماتهم.

فادية حمدي:

تعمل فادية حمدي في الشرطة البلدية بمحافظة سيدي بوزيد وسط البلاد، واقترن اسمها بمفجر الثورة التونسية محمد البوعزيزي.

في يوم 17 ديسمبر 2010، صادرت فادية حمدي بضاعة البوعزيزي، وأشارت تقارير إلى أنها أقدمت على صفعه، غير أن محكمة تونسية برأتها من هذه التهمة لاحقا.

وفي الذكرى الخامسة للثورة التونسية، عبرت حمدي في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام محلية وأجنبية عن ندمها بسبب ما أقدمت عليه قائلة، "أحيانا ألوم نفسي، وأقول إن كل ما يجري هو بسببي".

وتبلغ فادية حمدي من العمر 53 سنة، وهي من سكان محافظة سيدي بوزيد التي ينحدر منها البوعزيزي نفسه.

محمد البوعزيزي:

ينظر إلى محمد البوعزيزي اليوم على أنه رمز للثورة التونسية، إذ كانت حادثة حرقه لنفسه الشرارة التي أشعلت ثورات الربيع العربي.

توفي البوعزيزي متأثرا بحروقه البليغة يوم 4 يناير 2011 عن عمر يناهز 26 سنة، لتزيد وفاته من فتيل الاحتجاجات التي عمت في ذلك الوقت معظم مدن البلاد، قبل أن تطيح هذه التحركات بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

أطلق في وقت لاحق اسم البوعزيزي على عدد من الساحات في البلاد، وتحيي مدينته ذكراه بشكل سنوي، كما قلد مواطنون في بلدان عربية أخرى تجربته عبر إضرام النار في أجسادهم احتجاجا على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.

عبدالناصر العويني:

محام تونسي ذو ميول يسارية (48 سنة)، جابت صرخته "بن علي هرب" يوم الرابع عشر من يناير معظم الشاشات العربية والدولية، وكانت إعلانا عن سقوط نظام الرئيس بن علي.

العويني، ناشط حقوقي، ينحدر من محافظة صفاقس جنوبي البلاد. وقد شارك في عدد من التحركات الاحتجاجية ضد سياسات بن علي.

شارك في العام 2011، في انتخابات المجلس التأسيسي، غير أنه فشل في الفوز بمقعد نيابي.

رغم حظر التجول الذي فرضته السلطات بعد هروب بن علي، فقد خاطر بالخروج إلى الشارع الرئيسي في العاصمة تونس، يوم 14 يناير 2011، ليطلق صرخته الشهيرة "يا توانسة يلّي غبنوكم، يا توانسة يلّي عذبوكم، يا توانسة يلّي قهروكم، يا توانسة يلّي سرقوكم.. تنفسوا الحرية، شعب تونس هدالنا الحرية، يحيا شعب تونس، تحيا تونس العظيمة، تحيا الحرية، المجرم هرب، بن علي هرب، شعب تونس حر، الشعب هو اللي يحكم، يا شعبنا يا عظيم، يا شعبنا يا كبير، يا شعبنا يا غالي، يا شعبنا يا عظيم، تنفس الحرية، العظمة لتونس، البقاء للشعب التونسي، رانا تحررنا، وبن علي هرب".

أحمد الحفناوي:

واحد من بين أبرز الأسماء التي خلدتها الذاكرة الشعبية فيما يتعلق بأحداث الثورة، إذ تناقلت كبريات المحطات التلفزيونية العربية والدولية مقولته الشهيرة التي أطلقها يوم 14 يناير 2011" "فرصتكم أيها الشباب التونسي، تستطيعون أن تقدموا لتونس ما لم نقدمه نحن، لأننا هرمنا، هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية".

أكد في مارس 2011، أن عددا من الأحزاب عرضت عليه عدة امتيازات للالتحاق بصفوفها بهدف مساعدتها في الانتخابات غير أنه رفض قائلا" أنا لست للبيع".

أصبح الحفناوي فيما بعد نجما تلفزيونا حاورته، العديد من المحطات العربية، وكان يصر دوما على تمسكه بالثورة على الرغم من المصاعب التي تمر بها البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG