رابط إمكانية الوصول

logo-print

تنظم مجموعة من النساء العاطلات عن العمل بـ"منزل بوزيان"، بولاية سدي بوزيد بتونس، حركة احتجاجية سلمية، دخلت شهرها الثالث، للمطالبة بزيادة فرص التشغيل للنساء في المؤسسات العمومية والخاصة، ودعم السلطات للمرأة المضطهدة.

ودخلت مجموعة منهن في إضراب عن الطعام واعتصام أمام معتمدية "منزل بوزيان" لإسماع صوتهن.

في هذا الحوار تحدثنا ياسمين الحيدوري، الناطقة الرسمية باسم الحركة النسائية "مانيش ساكتة" عن مستجدات "حركة نساء منزل بوزيان".

نص المقابلة :

ما هو جديد الحركة الاحتجاجية التي أطلقتموها منذ 3 أشهر؟

لا يمكن أن يكون هناك أي جديد، طالما أن السلطات لم تستجب لمطالبنا المشروعة، وأبقت الحال على ما هو عليه بصياغة وعود بقيت حبرا على ورق.

وعود والي "سيدي بوزيد" الذي تحاورنا معه، لا تلبي طلبات المعتصمات ونتمنى أن يكون هناك حل جذري، لأن وضع المرأة في "منزل بوزيان" صعب للغاية، وأصبح لا يطاق.

"مانيش ساكتة" حركة نسائية بامتياز فهل من دعم من المجتمع المدني؟

صراحة، قلة قليلة من تساندنا، نحن نتعرض لضغوط ومضايقات عدة من الرجال. أعتقد أنهم لم يستسيغوا خروج المرأة للمطالبة بحقوقها كاملة.

حراكنا كان من منطلق أن المرأة في "منزل بوزيان" تعاني الإقصاء والتهميش ونظرة استنقاص من قدراتها أكثر من أي مكان آخر في البلاد، لعل ذلك ما شجعنا على الاعتماد على أنفسنا فقط. نحن صاحبات حق.

لماذا انتفضت نساء "منزل بوزيان" دون نساء تونس اللائي يعانين البطالة أيضا؟

انتفضنا لما رأينا أن نسبة توظيف النساء في المؤسسات الموجودة في المنطقة جد متدنية، وأيضا لتجاهل قدراتنا كنساء متعلمات وخريجات جامعات.

ياسمين الحيدوري
ياسمين الحيدوري

هل تنوون مواصلة حراككم؟

حراكنا متواصل إلى أن تتحقق مطالبنا، وهذه المبادرة نتمنى أن تأخذ صدى في كل الدول العربية.

كفى صمتا أيّتها المرأة، أنت قوية وقادرة على صنع المعجزات، عبّري وتكلّمي وثوري، لأن الوضع لم يعد يطاق.

لم تتحقق مطالبنا التي لا تتعدى المطالبة بفرص شغل، وإرجاع حق المرأة المسلوب، لذا ننوي استئناف إضراب الجوع الذي علّقناه مؤقتا بسبب تدهو الحالة الصحية لبعض الأخوات.

كلمتي للسلطات التونسية: المرأة كانت قائدة للثورة وانتفضت ضد الظلم وسياسة التهميش، فعلت كل ذلك لأنها كانت تتطلع للأفضل.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG