رابط إمكانية الوصول

logo-print

يصوم المسلمون فيتأثر الفرنسيون.. هل تعرف كيف؟


سيارة أوبر

تزداد شكاوى عدد من مستعملي خدمة شركة سيارات الأجرة "أوبر" بفرنسا، مع حلول شهر رمضان من كل سنة.

يأتي هذا بسبب الصعوبة التي يجدونها للعثور عن سائق خلال المساء، بالتزامن مع ساعة الإفطار، ما يؤدي إلى لجوئهم لسائقين يوجدون حين الاتصال بهم في أماكن أبعد، ما يرفع ارتفاع كلفة التسعيرة.​

وأقرت الشركة لصحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، تسجيلها انخفاضاً في عدد السائقين المتوفرين للخدمة مساء، منذ السبت الماضي، أي مع بداية أول أيام شهر رمضان.

واعتبرت أن هذه "المسألة تتكرر مع وجود أحداث ثقافية، ورياضية وبحسب الظروف المناخية، والتي تجعل السائقين يلغون التواصل عبر التطبيق".

ويفضل عدد كبير من السائقين المسلمين الالتحاق بمنازلهم وأسرهم ساعة الإفطار، بعد 17 ساعة من الصوم.

ويقر نبيل، وهو سائق أجرة فرنسي من أصول مغربية أن "ساعات العمل المتعبة وساعات الصوم الطويلة تجعله ينتظر وقت الإفطار من أجل الحصول على قسط من الراحة"، مضيفا أنه اختار هذا العمل "حتى يكون سيد نفسه، وينظم ساعات عمله بحسب قدرته".

وجاءت ردود الأفعال على وسائل التواصل الاجتماعي متباينة بهذا الخصوص، إذ غرد أحد النشطاء على "تويتر" بانفعال: "إذا ما كان نقص على مستوى خدمة أوبر مساء، فذلك لأن السائقين يصومون. هذا ما خلق ردود فعل غاضبة من قبل بعض مستخدمي التطبيق".

واعتبر الناشط الحقوقي والمناضل ضد الإسلاموفوبيا، ياسر الواطي، في تغريدة على حسابه الخاص في موقع "تويتر"، بأن "الشكوى من 'نقص' عدد سائقي 'أوبر' خلال شهر رمضان، يذكر مرة أخرى بحجم حاجة هذا البلد إلى المسلمين".

فيما فضلت إحدى الناشطات التغريد بعبارات نقلت عن إحدى سائقي الأجرة: "ليس شأني إذا لم يكن الناس سعداء. نحن لا نوفر خدمة عمومية".

يذكر أن "أوبر" هي شركة تعتمد على تطبيق مزود بتقنية GPS، من أجل ربط المستخدمين بالسائقين الأقرب من مكان وجودهم.

وتوفر هذه الشركة خدمتها في أزيد من 60 بلداً، منها مليون ونصف شخص يومياً في 11 مدينة فرنسية، ما يجعل خدمتها أكثر تنافسية مقارنة مع سيارات الأجرة العادية.

المصدر (أصوات مغاربية)

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG