رابط إمكانية الوصول

logo-print

اختارت الأمم المتحدة أن يكون موضوع هذا العام من اليوم العالمي للمسنين مناسبة للتأكيد على أهمية النظر إلى الشخص المسن كشخص منتج وقادر على العطاء، داعية إلى اكتشاف مواهبه.

ويرتكز احتفال منظمة الأمم المتحدة بالمسنين هذا العام على استحضار مشاركات المسنين داخل محيطهم الاجتماعي، كما يروم أيضا توسيع دائرة نشاطهم لتشمل مجالات مختلفة.

واختارت المنظمة شعار ''الخطى نحو المستقبل من خلال اكتشاف مواهب المسنين ومساهماتهم ومشاركاتهم في المجتمع''، وقالت في بيان صحافي إن دعم مواهبهم من أهداف خطة المنظمة لعام 2030.

وأمام ندرة المعطيات حول واقع الأشخاص المسنين في العام العربي، أوضح المؤتمر العربي حول كبار السن الذي احتضنته الرباط أن المنطقة العربية تشهد تحولا ديمغرافيا "عميقا"، من المنتظر أن يتجاوز فيه كبار السن، أي الأشخاص الذين يزيد عمرهم عن 60 عاما، عدد الأطفال دون سن الـ10 لأول مرة في التاريخ، وذلك بحلول عام 2050.

وبينت ورقة علمية أنجزتها الباحثة الجزائرية جويدة عميرة، أن كلا من لبنان وتونس يتجاوز فيهما عدد كبار السن 10 في المئة من إجمالي عدد السكان.

أما المغرب والجزائر وليبيا ومصر فنسبة الأشخاص المسنين في هذه الدول تصل إلى ثمانية في المئة، مقابل اثنان في المئة فقط في دول الخليج، خاصة قطر والإمارات.

تدعو منظمة الأمم المتحدة إلى دعم مواهبهم
تدعو منظمة الأمم المتحدة إلى دعم مواهبهم

ورغم بعد المسافة واختلاف وسط العيش، يعيش المسنون في الدول العربية تقريبا الظروف نفسها، إذ تؤكد الباحثة أن غالبيتهم تتسم بـ"تدني المستوى التعليمي وارتفاع معدل الأمية ومحدودية المشاركة في الاقتصاد، بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة حركة هجرة العمالة من الشباب أثرت بدورها على وضع المسنين، فارتفعت نسبة إعالة كبار السن فيها".

وهناك حاليا ما يربو عن 700 مليون نسمة حول العالم تزيد أعمارهم عن 60 عاما، بحسب أرقام منظمة الأمم المتحدة.

وتقول المنظمة إن النساء المسنات يتجاوزن عدد نظرائهم من الرجال، إذ يصل عدد المسنات اللواتي يتجاوز عمرهن 60 عاما، حوالي 66 مليون نسمة، كما يتفوق عدد المعمرات أيضا على الذكور بخمسة أضعاف وذلك لأول مرة في تاريخ البشرية.

المصدر: موقع الحرة، نقلا عن المؤتمر العربي لكبار السن/ الأمم المتحدة

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG