رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

غرفة التجارة الأميركية-العربية: هذا هو سفير عام 2017


السفير الجزائري عبد المجيد بوقرة

تعرف العلاقات الجزائرية-الأميركية اهتماما رسميا متزايدا، إذ عيّنت غرفة التجارة الأميركية-العربية، الدبلوماسي مجيد بوقرة سفير السنة في 2017، وذلك "تقديرا لجهوده في سبيل ترقية العلاقات الجزائرية- الأميركية"، حسب الإعلام الرسمي الجزائري.

وأشارت وكالة الأنباء الجزائرية إلى أن حفل التعيين جرى "بحضور مسؤولي عدة شركات أميركية كبرى تنشط في الجزائر، وأعضاء غرفة التجارة الأميركية-العربية ومجلس الأعمال الجزائري-الأميركي، فضلا عن السفيرة جوان بولاشيك المساعدة الرئيسية لنائب كاتب الدولة الأميركي للشرق الأوسط".

فما هي مستويات التعاون التجاري بين الجزائر والولايات المتّحدة؟

فرص أخرى

وقد عرفت المبادلات بين الجزائر والولايات المتحدة "تراجعا في قطاع المحروقات منذ 2014 من 22 مليار دولار إلى 7 مليارات دولار، جراء تراجع الصادرات الجزائرية من البترول والغاز، وانهيار أسعار البترول، ورواج الغاز الصخري".

وبسبب هذا التراجع، فإنه تم البحث عن فرص أخرى للتعاون الثنائي بين البلدين، إذ أشار سفير الجزائر بواشنطن إلى وجود "أكثر من 120 شركة أميركية تنشط في الجزائر في مختلف القطاعات الاقتصادية، كما تم تسجيل نجاح الاستثمارات المحققة مؤخرا في مجال الفلاحة والصحة والصناعة الصيدلانية".

استعادة دفء التبادل التجاري

ويؤكّد رئيس جمعية الصداقة الجزائرية الأميركية محمد هدير، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أنّ "انخفاض الطلب على النفط، أدى إلى تراجع ميزان المبادلات التجارية بين البلدين، لكن الشركات الأميركية تسعى للاستثمار مع القطاع الخاص في مجالات الصحة، والصناعة التحويلية، والفلاحة والزراعة، والطرقات والبناء".

ويعتقد المتحدث ذاته أنّ المستقبل القريب سيؤكد هذا المنحى، بعدما تغيّرت الكثير من القناعات الاقتصادية التي تدفع نحو الشراكة المستدامة بين الولايات المتحدة الأميركية والجزائر، نتيجة الانفتاح الذي عرفه المجتمع الجزائري، والمتغيرات العصرية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG