رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

توافق أميركي ليبي على مكافحة الإرهاب ودعم المسار السياسي


السراج وتيلرسون في واشنطن

مكافحة الإرهاب والوضع الاقتصادي في ليبيا والدعم الأميركي لجهود الحل السياسي كانت على رأس أجندة محادثات رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج والوفد المرافق له مع المسؤولين الأميركيين في واشنطن.

وقد اختتم الوفد الليبي بقيادة السراج اجتماعاته مع المسؤولين الأميركيين في الولايات المتحدة بعد زيارة رسمية استمرت أكثر من ستة أيام.

وتعد هذه الزيارة هي الثانية للسراج إلى الولايات المتحدة والأولى منذ تولي الرئيس دونالد ترامب مقاليد الإدارة الأميركية.

وعقد الوفد الليبي برئاسة السراج وحضور وزير الخارجية، محمد الطاهر سيالة، ووزير التخطيط، الطاهر الجهيمي، وآمر الحرس الرئاسي، نجمي الناكوع، سلسلة اجتماعات بواشنطن مع المسؤولين الأميركيين.

الحرب على الإرهاب

السراج اجتمع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض بحضور وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لبحث دعم الولايات المتحدة لحكومة الوفاق، والتعاون بين واشنطن وطرابلس في مكافحة الإرهاب، وسبل تعزيز المشاركة بين البلدين، بحسب بيان للبيت الأبيض.

وأكد المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوفاق، على صحفته في فيسبوك، التزام الإدارة الأميركية بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله وصوره ودعم المسار السياسي والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار ودعم الاقتصاد الليبي.

الأكاديمي الليبي حسن الأشلم يرى أن اجتماعات السراج ووفده توجه رسالة إلى الداخل والخارج مفادها أن الملف الليبي يحظى باهتمام الإدارة الأميركية.

وعن نتائج الاجتماعات يقول الأشلم لــ"أصوات مغاربية" إن هناك انفراجا في الأزمة الليبية يتثمل في "دعم الحكومة المفوضة دوليا"، وتوقع حدوث تغيير محتمل في المناصب القيادية على المدى القريب وانتخابات رئاسية وبرلمانية على المدى المتوسط.

وأوضح الأشلم أن "الإدارة الأميركية تعتبر خيار الدولة المدنية أولوية في ليبيا وتفضله على الخيار العسكري والحسم بالسلاح".

رفع حظر السلاح

طالب السراج في مستهل زيارته لواشنطن عند لقائه مع وزير الدفاع الأميركي جون ماتيس في البنتاغون برفع حظر التسليح عن بعض فروع الجيش كالحرس الرئاسي وحرس السواحل لمواجهة التحديات الأمنية.

ويفرض مجلس الأمن الدولي حظرا للسلاح على ليبيا منذ عام 2011.

واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق بين البلدين ودعم الأجهزة الأمنية والعسكرية والعمل على توفير الإمكانيات اللازمة للقضاء على الإرهاب وبناء مؤسسة عسكرية فاعلة والعمل على توحيدها.

الخبير في العلاقات الأميركية الليبية، صلاح البكوش، وصف في تصريحه لــ"أصوات مغاربية" طلب السراج رفع حظر السلاح "بغير الواقعي" في ظل الظروف التي تمر بها ليبيا الآن.

وعدّد البكوش سببين يمنعان من تسليح قواته أولهما أن ما تحتاجه ليبيا الآن هو اتفاق سياسي مبني على التوازن والشراكة، يمكن معه تشكيل حكومة فعالة. ويثمل السبب الثاني في كون رفع حظر التسليح يتطلب قرارا من مجلس الأمن الدولي، وهو ما لن توافق عليه روسيا وربما فرنسا إذا لم يشمل جيش الجنرال خليفة حفتر، بحسب رأيه.

السياسة والاقتصاد

أما المحلل السياسي السنوسي إسماعيل فيرى أن زيارة السراج كانت تهدف إلى دعم المسار السياسي وقطع الطريق على "من يدعون أن الاتفاق السياسي ينتهي في 17 من ديسمبر الجاري".

وأوضح في تصريح لـــ"أصوات مغاربية " أن السراج ووفده ناقشوا خلال سلسلة اجتماعات في واشنطن دعم حكومة الوفاق وملف الانتخابات المقبلة ومكافحة الإرهاب ومعالجة الوضع الاقتصادي إضافة إلى دعم استقرار ليبيا.

ويصف إسماعيل العلاقات الأميركية الليبية بالمتميزة خاصة بعد افتتاح المقر الجديد للسفارة الليبية في واشنطن.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG