رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

سافرت سائحة لتجد نفسها في السجن.. قصة مغربية بأميركا!


ما زالت المغربية حنان بوطاط تقبع خلف قضبان سجن بمدينة ألكسندرية في ولاية فيرجينيا، بعد اعتقالها الأسبوع الماضي في مطار "دالاس" وهي قادمة من المغرب في رحلة سياحية إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وحسب جلال تدري، القريب من ملف المتهمة، فإن قصة المغربية بدأت بمطار دالاس، حينما طلب منها شرطي الحدود الإدلاء بالعنوان الذي ستقيم فيه خلال مدة إقامتها بأميركا، لتمنحه هاتفها كي يتأكد من العنوان، غير أنه سرعان ما استدعى عناصر أخرى من الشرطة لاعتقالها.

واعتقلت الشابة المغربية البالغة من العمر 30 سنة، وفقا لما كشفت عنه الشرطة، بعدما وجدوا فيديو بين رسائل على تطبيق "الوتساب" يظهر فيه رجل يغتصب طفلا بمساعدة امرأة أخرى، موجهين لها تهمة التحريض على اغتصاب الأطفال.

وقال جلال تدري في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إن المتهمة صدمت عندما ثم اقتيادها من طرف شرطة الحدود إلى مركز الشرطة، رغم تأكيدها أنه لا علاقة لها بالفيديو، وأنها توصلت به من إحدى صديقاتها، لترسله بدورها إلى أقاربها ومعارفها كي تحذرهم من ظاهرة اغتصاب الأطفال، التي أصبحت منتشرة في المجتمع المغربي.

واعتقلت حنان وهي برفقة والدها، الذي تم إرجاعه فورا إلى المغرب على متن طائرة أخرى.

ويسابق أفراد من الجالية المغربية في الولايات المتحدة الأمريكية الزمن، لإخراج حنان من السجن وإنقاذها من الورطة التي وقعت فيها، وذلك بجمع تبرعات لتكليف محام بالدفاع عنها.

وتمكن مجموعة من أفراد الجالية المغربية، من جمع مبلغ 18 ألف دولار، ما مكنهم من تكليف محام أميركي للدفاع عن المتهمة وهو بصدد دراسة الملف.

وبخصوص العقوبة السجنية التي تنتظر حنان، أوضح جلال نقلا عن المحامي الأميركي أن العقوبة قد تصل إلى خمس سنوات، مرجحا تبرئتها في المحكمة، إذا استطاعوا نفي علاقتها بالفيديو المذكور.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG