Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

احتلت كل من تونس والمغرب والجزائر مراكز متقدمة في مؤشر الأمن المعلوماتي، الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، إذ صنفت الدول الثلاث في خانة الدول "الناضجة"، وفق المؤشر.

وجاءت تونس الأولى مغاربيا، والـ40 عالميا، في حين حل المغرب في الرتبة الثانية والـ49 عالميا، ثم الجزائر في الرتبة 67 عالميا، لتدخل بذلك الدول الثلاث ضمن فئة "الدول الناضجة"، إلى جانب 77 دولة عبر العالم، تشتغل بشكل دائم على تطوير برامج الأمن المعلوماتي، وفق المؤشر المذكور.

أما بالنسبة لكل من ليبيا وموريتانيا فقد جاءتا في مراكز متأخرة، ضمن التصنيف الذي شمل 193 دولة عبر العالم، إذ حلت ليبيا في الرتبة 105، بينما حلت موريتانيا في المركز 125.

التقرير، الصادر للمرة الثانية بعد تقرير أول صدر سنة 2014، سلط الضوء على أبرز الثغرات التي تواجهها الأنظمة المعلوماتية عبر العالم، كما أنه دعا إلى "تعزيز آليات من أجل نشر ثقافة عالمية من أجل الحماية الأمنية على الصعيد المعلوماتي".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية