Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مطعم "باخرة الحرية" صنع الحدث في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر
مطعم "باخرة الحرية" صنع الحدث في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر

أطلق مستثمر خاص في الجزائر مشروعا سياحيا سماه "مطعم باخرة الحرية"، هو الأول من نوعه في الجزائر.

المطعم الباخرة يوجد على شواطئ مدينة أزفون بولاية تيزي وزو، شرق العاصمة، لقي استحسان كثير من زوراه، وحظي بموجة إعجاب وبترويج كبير على شبكات التواصل الاجتماعي.

​​تطل الباخرة الاصطناعية على البحر، حسب وسائل إعلام جزائرية عديدة تناولت الموضوع، واعتُبر المشروع انطلاقة جديدة في مجال السياحة بالجزائر.

​​وتفاعل المعلقون على شبكات التواصل بإيجابية كبيرة مع الفكرة، فكتب أحدهم "روعة ... فكرة رائعة ... و نتمنى التوفيق و النجاح لهدا الشاب ... علاه مانبدلوش شوية كيما هاد السيد و نديرو أفكار تجارية متطورة وجديدة ... على العموم ربي يوفقنا للخير ويرزقنا الحلال".

​​وتعد مدينة أزفون بولاية بجاية من المناطقة السياحية الخلابة، التي تجمع بين الجبال والغابات وشاطئ البحر، وهي مقصد مفضل لآلاف الجزائريين في فصل الصيف، فضلا عن كونها وجهة للمغتربين الجزائريين الذين يفضلون قضاء عطلة الصيف مع أهلهم في أرض الوطن.

​​وتفاعل معلق مع هذا الحدث السياحي في مدينة سياحية، فكتب "تحية من بجاية لأهلى بتيزى وزو، التي استطاعت أن تصير ولاية مهمة سياحيا واقتصاديا، وهذا بفضل جهودهم".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس