Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مطعم "باخرة الحرية" صنع الحدث في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر
مطعم "باخرة الحرية" صنع الحدث في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر

أطلق مستثمر خاص في الجزائر مشروعا سياحيا سماه "مطعم باخرة الحرية"، هو الأول من نوعه في الجزائر.

المطعم الباخرة يوجد على شواطئ مدينة أزفون بولاية تيزي وزو، شرق العاصمة، لقي استحسان كثير من زوراه، وحظي بموجة إعجاب وبترويج كبير على شبكات التواصل الاجتماعي.

​​تطل الباخرة الاصطناعية على البحر، حسب وسائل إعلام جزائرية عديدة تناولت الموضوع، واعتُبر المشروع انطلاقة جديدة في مجال السياحة بالجزائر.

​​وتفاعل المعلقون على شبكات التواصل بإيجابية كبيرة مع الفكرة، فكتب أحدهم "روعة ... فكرة رائعة ... و نتمنى التوفيق و النجاح لهدا الشاب ... علاه مانبدلوش شوية كيما هاد السيد و نديرو أفكار تجارية متطورة وجديدة ... على العموم ربي يوفقنا للخير ويرزقنا الحلال".

​​وتعد مدينة أزفون بولاية بجاية من المناطقة السياحية الخلابة، التي تجمع بين الجبال والغابات وشاطئ البحر، وهي مقصد مفضل لآلاف الجزائريين في فصل الصيف، فضلا عن كونها وجهة للمغتربين الجزائريين الذين يفضلون قضاء عطلة الصيف مع أهلهم في أرض الوطن.

​​وتفاعل معلق مع هذا الحدث السياحي في مدينة سياحية، فكتب "تحية من بجاية لأهلى بتيزى وزو، التي استطاعت أن تصير ولاية مهمة سياحيا واقتصاديا، وهذا بفضل جهودهم".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية