Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

نبيلة رمضاني
نبيلة رمضاني

نشرت مجلة « The Middle East Online » المتخصصة في الشرق الأوسط لائحة ل50 شخصية عربية اعتبرتها الأكثر تأثيراً في العالم العربي لسنة 2017، من بينها 7 أسماء مغاربية.

دعونا نتعرف هذه الأسماء بمجالات اشتغالهم المختلفة وإسهاماتهم التي جعلتهم يتصدرون هذه قائمة المؤثرين العرب:

نبيلة رمضاني: (الجزائر)

الصحفية الجزائرية نبيلة رمضاني
الصحفية الجزائرية نبيلة رمضاني

​​​​الصحفية الفرنسية من أصول جزائرية. من مواليد تعمل بشكل حر منذ عام 2007، حيث قامت بتغطية الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعدد من وسائل الإعلام البريطانية. ثم دفعها اهتمامها بالعالم العربي وقضايا الشرق الأوسط إلى تغطية ميدانية لعدد من الأحداث المؤثرة، على امتداد السنوات الأخيرة، لحساب مجموعة من المؤسسات الإعلامية العالمية المعروفة.

 

يسعد ربراب (الجزائر)

رجل الأعمال يسعد ربراب رفقة الرئيس الفرنسي
رجل الأعمال يسعد ربراب رفقة الرئيس الفرنسي

​​​​رجل الأعمال والملياردير الجزائري. ولد بتيزي وزو عام 1944. هو رئيس إحدى أكبر الشركات الخاصة في الجزائر؛ مجموعة "سيفيتال" الصناعية، والتي تستثمر في صناعات متنوعة كالزراعة والأغذية وصناعة الصلب والصناعة الإلكترونية.

تبلغ ثروة الرجل 4.3 مليار دولار أمريكي بحسب نتائج فوربس لعام 2017 كأغنى رجل في الجزائر وتاسع أغنى شخصية في أفريقيا.

عدنان الرمال (المغرب)

الأستاذ والباحث الجامعي المغربي، وأول عالم أفريقي يتوج بجائزة المخترع الأوربي. من مواليد فاس عام 1962. كرس جزء كبيراً من حياته وبحوثه في مجال تخصصه، علوم البكتيريا، لاختراع عقار من المضادات الحيوية بواسطة الزيوت الأساسية المستخرجة من الطبيعة.

عدنان الرمال من الكفاءات المغاربية التي قررت استثمار مجهوداتها في بلدها الأم، لإيمانه بأن التغيير يأتي إذا عندما تتوفر الإرادة وكيفما كانت الظروف.

​​فريد بوغدير (تونس)

المخرج السينمائي التونسي فريد بوغدير
المخرج السينمائي التونسي فريد بوغدير

​​كاتب ومخرج سينمائي التونسي. من مواليد 1944 بحمام الأنف. يسعى من خلال أعماله السينمائية إلى إعطاء صورة جميلة ومتحضرة لتونس. بدأ مسيرته في الإخراج منذ عام 1972 بشريط "نزهة رائقة". ومن بين أعماله "زيزو" عطر الربيع (2016)، صيف حلق الوادي (1996)، وعصفور سطح (1990).

لينا بن مهني (تونس)

المدونة التونسية لينا بن مهني
المدونة التونسية لينا بن مهني

​​

​​​مدونة وصحفية وناشطة تونسية في مجال حقوق الإنسان. ولدت عام 1983 بمدينة الزهراء. ساهمت من خلال كتاباتها بكشف انتهاكات حقوق الإنسان خلال الثورة التونسية، ودافعت عن حق الشعب التونسي وحرية التعبير.

وفاء مخلوف صيادي (تونس)

الناشطة البيئية التونسية وفاء صيادي
الناشطة البيئية التونسية وفاء صيادي

​​

​الناشطة البيئية ومؤسسة شركة "بروكلين" البيئية المختصة بجمع النفايات المنزلية وتنظيف الشواطئ آليا. من مواليد عام 1975 في تونس.

ساهمت من خلال مشاريعها البيئية في خلق الكثير من مناصب الشغل وخدمة الصالح العام التونسي، ما سمح لها برئاسة مركز قادة الأعمال الشباب في تونس.

 

نادين حنفي (المغرب)

المقاولة المغربية الرائدة نادين حنفي
المقاولة المغربية الرائدة نادين حنفي

​​

​​​آخر اسم ضمن لائحة المغاربيين المؤثرين لسنة 2017، وهي بدورها مقاولة مغربية شابة تعيش بأمبركا. هي مؤسسة شركة “We Are Visuel” وهي مقاولة شابة تهتم بتحويل العروض التوضيحية "باور بوينت" إلى تجارب بصرية يتفاعل معها الجمهور.

نادين من مواليد 1986 بمدينة أكادير المغربية.

 

 

المصدر:أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مسيرة الحراك الشعبي في فبراير 2020
من إحدى مسيرات الحراك الجزائري- أرشيف

تمر اليوم الذكرى الـ36 لانتفاضة 5 أكتوبر 1988 في الجزائر التي ذهب ضحيتها 160 متظاهرا ومئات المصابين، وفق الرواية الرسمية، وأعقبها انفتاح سياسي وإعلامي أنهى هيمنة الحزب الواحد الذي حكم البلاد منذ استقلالها عام 1962.

وشكلت انتفاضة 5 أكتوبر 1988 عاملا رئيسيا في التحول السياسي الذي مس النظام الجزائري، فقد خرج مئات الشباب في أحياء ومدن رئيسية، خصوصا بالجزائر العاصمة، في مسيرات حاشدة منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية والانغلاق السياسي.

وعبرت الجزائر وقتها من الأحادية التي قادها حزب جبهة التحرير الوطني طيلة 27 سنة، نحو فسيفساء سياسي وإعلامي واقتصادي انفتحت خلاله الحكومة على كافة التيارات التي كانت تعمل في السرية من إسلاميين ويساريين وديمقراطيين.

وخلال هذه العقود مرت التجربة الديمقراطية بمراحل عدة، وكانت البداية عندما فسح دستور فبراير 1989 المجال أمام التعددية، إلا أن صدمة المواجهة بين الإسلاميين والحكومة التي ألغت فوزهم بغالبية مقاعد الانتخابات التشريعيات في ديسمبر 1991، أجهضت مسار التعددية في البلاد.

أعلنت السلطة حالة الطوارئ وحظرت نشاط الجبهة الإسلامية للإنقاذ (فازت في التشريعيات)، عقب استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد في 11 يناير 1992، كما فتحت محتشدات بالصحراء لاعتقال عناصر جبهة الإنقاد بعد تنصيب محمد بوضياف رئيسا للدولة الذي تعرض للاغتيال يوم 29 يونيو 1992، لتدخل البلاد عشرية الدماء والدموع.

عادت الحكومة للمسار الديمقراطي عقب انتخاب الجنرال ليامين زروال رئيسا للبلاد في 1995، ثم تنظيم انتخابات تشريعية ومحلية سنة 1997، طعنت المعارضة في نزاهتها، وسط تصاعد للعنف والمجازر التي استهدفت المدنيين.

وأعلن الرئيس زروال عن استقالته وتنظيم انتخابات مسبقة فاز بها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل 1999، ولم يغادر السلطة إلا عقب احتجاجات شعبية عمت البلاد في فبراير 2019، بعد أن قضى 20 سنة في سدة الحكم.

تجاوزت السلطة مرحلة الحراك الشعبي عندما نظمت انتخابات رئاسية في ديسمبر 2019 فاز بها الرئيس الحالي، عبد المجيد تبون، الذي أطلق سلسلة إصلاحات دستورية مست التشريعات والقوانين، وأعيد انتخابه لولاية ثانية في 7 سبتمبر الماضي.

وتتباين وجهات النظر حول المسار السياسي والديمقراطي الذي قطعته البلاد، بين من يعتبره تراجعا، ومن يرى أنه لم يتوقف ولم تراجع.

عودة لما قبل التعددية

وتعليقا على هذا النقاش، يعتقد المحلل السياسي، توفيق بوقاعدة، أن هناك تراجعا عن الديمقراطية والتعددية عقب كل إصلاح تعرفه البلاد"، مضيفا أن إصلاحات دستور 1989 كانت متقدمة جدا عما هو الوضع عليه الان".

ويتابع بوقاعدة مشيرا إلى أن السلطة أصبحت "تشدد على الحريات بوضع خطوط حمراء تحت مسميات مختلفة"، وفي تقدير المتحدث فإن البلاد "تتجه تدريجيا نحو مرحلة ما قبل أكتوبر 1988 التي تميزت بالنظام الأحادي".

وقال توفيق بوقاعدة لـ"أصوات مغاربية" إن الساحة السياسية تتشكل اليوم وفق "الرأي الواحد والشخص الواحد، كما لو أننا قبل التعددية السياسية"، منتقدا الأطراف التي "تتغنى بوجود فضاء سياسي حر في البلاد، وتدعم المسار الذي وصلت إليه الديمقراطية".

مسار لم يتوقف

وبخلاف ذلك، يرى أستاذ القانون الدستوري، موسى بودهان، أنه "لا يمكن الجزم بأن الجزائر تراجعت عن مسار بناء مؤسسات دستورية ديمقراطية الذي بدأته منذ أكتوبر 1988 إلى اليوم"، مشيرا إلى أن الأوضاع والأحداث التي عاشتها البلاد كانت "أقوى من التجربة الفتية التي كانت في بدايتها".

وبالنسبة للمتحدث فإن كافة المراحل التي عاشتها الجزائر كانت التعددية "حاضرة فيها باستثناءفترة الأوضاع الأمنية الخاصة التي أعقبت استقالة الشاذلي بن جديد في يناير 1992"، مضيفا أنه برغم الحالة الأمنية الصعبة خلال التسعينيات "نظمت الحكومة انتخابات رئاسية ونيابية ومحلية سمحت بالعودة للمسار الانتخابي".

ويرى بودهان في حديثه لـ"أصوات مغاربية" أن المسار الديمقراطي "لم يتوقف ولم يتم التراجع عنه"، مستدلا عن ذلك بإعلان الرئيس تبون عن حوار قادم "يسمح لكافة التيارات بعرض وجهة نظرها بشأن الوضع السياسي وآفاقه المستقبلية في الجزائر"، وتوقع أن "تثري هذه المحطة التجربة الديمقراطية في البلاد".  

المصدر: أصوات مغاربية