دشن جزائريون حملة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بمقاطعة شراء السيارات، وقال أصحابها إن المبادرة تهدف إلى التأثير على سوق السيارات في الجزائر، الذي يعرف غلاء ملحوظا منذ عدة سنوات.
وجاءت هذه الحملة توزايا مع الأسعار الرسمية التي أعلنت عنها وزارة الصناعة منذ يومين، وكشفت فيها عن الأسعار الحقيقية لمختلف السيارات التي تصنع محليا.
ولاحظ عدد كبيرا من الجزائريين وجود فرق شاسع بين أسعار هذه السيارات بعد تصنيعها، وبين أسعارها في السوق الجزائرية بفارق يتجاوز 10 ملايين سنتيم.
ونشر زكي تدوينة عبر صفحته في تويتر جاء فيها "مقاطعة شراء السيارات هو أفضل حل لخفض أسعارها.. تعاونوا على البرّ".
مقاطعة شراء السيارات هو أفضل حل لخفض أسعارها . وتعاونو على البر
— siverstriker zaki (@siverstriker) March 15, 2018
وتساءل أحد المعلقين عن خلفية ارتفاع أسعار السيارات في الجزائر، رغم كل المزايا التي خصصتها الدولة لبعض المستثمرين الخواص، مؤكدا أنهم "هم من يقفون وراء ذلك".
حملة مقاطعة شراء السيارات (جميع الأصناف )دون إستثناء متواصلة عبر القطر الجزائري بعد أن إنطلقت خيوط المؤامرة التي كانت سببا في الإلتهاب الجنوني في أسعار السيارات الجديدة رغم إعفائهم من الضرائب و الرسوم الجمركية وهي المؤامرة التي نسج خيوطها عمالقة مصانع النفخ العجلات بالجزائر
— Bimo (@Bimo88698553) March 12, 2018
وأفادت صفحة أخرى عبر فيسبوك، أن سعر السيارات في الجزائر يبدو "مرتفعا بشكل محسوس مقارنة بواقع سوق السيارات في المغرب".
وعلى عكس هذه الحملة، نشر معلقون آخرون تدوينات شككوا من خلالها في إمكانية تأثر سوق السيارات في الجزائر بقرار المقاطعة.
فكتبت راضية "دائما تأتي حملات مقاطعة السلع في الجزائر بنتائج عكسية".
#حملة_مقاطعة_شراء_السيارات من (جميع الأصناف )عمري ما شفت في الجزائر داروا حملة مقاطعة لمنتج أو سلعة أو تسعيرة وقاطعوه فعلا بل على العكس يزيدوا يهيجوا عليه يا لطيف 😡 pic.twitter.com/6zONaqljpt
— Radhia Hamdi (@HRad83) March 8, 2018
ووجد العديد من الجزائريين خلال السنوات الأخيرة مشاكل عدة في اقتناء سيارات جديدة أو تلك المستعملة، بسبب الارتفاع المسجل في أسعارها، وحدث ذلك في وقت شهدت فيه الجزائر إنشاء بعض المصانع المختصة في تركيب وتصنيع السيارات.
المصدر: أصوات مغاربية
