Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مصنع تركيب السيارات بالجزائر
مصنع تركيب السيارات بالجزائر

دشن جزائريون حملة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بمقاطعة شراء السيارات، وقال أصحابها إن المبادرة تهدف إلى التأثير على سوق السيارات في الجزائر، الذي يعرف غلاء ملحوظا منذ عدة سنوات.

​​وجاءت هذه الحملة توزايا مع الأسعار الرسمية  التي أعلنت عنها وزارة الصناعة منذ يومين، وكشفت فيها عن الأسعار الحقيقية لمختلف السيارات التي تصنع محليا.

​​ولاحظ عدد كبيرا من الجزائريين وجود فرق شاسع بين أسعار هذه السيارات بعد تصنيعها، وبين أسعارها في السوق الجزائرية بفارق يتجاوز 10 ملايين سنتيم.

ونشر زكي تدوينة عبر صفحته في تويتر جاء فيها "مقاطعة شراء السيارات هو أفضل حل لخفض أسعارها.. تعاونوا على البرّ".

​​وتساءل أحد المعلقين عن خلفية ارتفاع أسعار السيارات في الجزائر، رغم كل المزايا التي خصصتها الدولة لبعض المستثمرين الخواص، مؤكدا أنهم "هم من يقفون وراء ذلك".

وأفادت صفحة  أخرى عبر فيسبوك، أن سعر السيارات في الجزائر يبدو "مرتفعا بشكل محسوس مقارنة بواقع سوق السيارات في المغرب".

​​وعلى عكس هذه الحملة، نشر معلقون آخرون تدوينات شككوا من خلالها في إمكانية تأثر سوق السيارات في الجزائر بقرار المقاطعة.

فكتبت راضية "دائما تأتي حملات مقاطعة السلع في الجزائر بنتائج عكسية".

​​ووجد العديد من الجزائريين خلال السنوات الأخيرة مشاكل عدة في اقتناء سيارات جديدة أو تلك المستعملة، بسبب الارتفاع المسجل في أسعارها، وحدث ذلك في وقت شهدت فيه الجزائر إنشاء بعض المصانع المختصة في تركيب وتصنيع السيارات.

​​المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس