Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

زيت الزيتون
زيت الزيتون

تعرف بعض المنتوجات المغاربية انتشارا كبيرا في الأسواق الأوروبية. في هذا المقال سنركز على بعض المنتجات الغذائية المغاربية الأصيلة والأكثر شهرة في أوروبا:

منتوجات مغاربية في مركز تجاري - فرنسا
منتوجات مغاربية في مركز تجاري - فرنسا

​​1.​​الهريسة التونسية

الهريسة التونسية
الهريسة التونسية

​​​لايكاد مطبخ تونسي يخلو من هذه الصلصة الحارة التي تشتهر بها تونس عالمياً.  الهريسة منتوج تشتهر به تونس،حيث نجح مواطنوها في تصديرها إلى أوروبا وبقية العالم. ويكفي فقط أن تعلم أن إنتاج تونس للفلفل سنوياً يتجاوز 500 ألف طن، 300 ألف منها مخصصة لإنتاج أنواع الهريسة.

وتعتبر الهريسة هي من الصناعات الغذائية الأكثر نجاحاً، حيث تحضر الهريسة بالأساس من الفلفل الأحمر، وتكون حاضرة في أغلب الأطباق والمأكولات التونسية المعروفة بمذاقها الحار وبكثرة التوابل المضافة إليها.

2.زيت الزيتون

​​​​نبقى دائماً مع تونس الخضراء، وإنتاج زيت الزيتون، والذي تربعت على عرش صادراته عالمياً موسم 2014 و2015، حيث صدرت تونس ما يفوق 300 ألف طن من زيت الزيتون، منها 145 طنا مصدرة نحو أوروبا.

ومن غير الممكن أن تتواجد بمركز تجاري  في فرنسا بالأخص، دون أن تجد زيت الزيتون التونسي ضمن المعروضات.

وساهمت مجموعة من الاتفاقيات بين تونس والاتحاد الأوروبي  في إعفاء أزيد من 56  ألف طن من زيت الزيتون، المصدرة من تونس نحو أوروبا، من الرسوم الجمركية.

ولا يقتصر إنتاج وتصدير زيت الزيتون العالية الجودة على تونس، بل يعد المغرب والجزائر أيضاً من بين كبار المنتجين عالمياً. حيث يأتيان توالياً في المرتبة السابعة والثامنة عالمياً من حيث الإنتاج.

الطماطم المغربية

وهنا يأتي المغرب على أعلى سلم البلدان المغاربية من حيث الإنتاج والتصدير. فهو البلد غير الأوروبي الأول الأكثر تصديراً للخضر نحو أوروبا. وتعد الطماطم المغربية الأكثر شهرة في الأسواق الأوروبية، حيث تظل متوفرة على امتداد السنة.

وتوجه صادرات المغرب من الطماطم نحو أغلب بلدان الاتحاد الأوروبي وبالأساس نحو كل من فرنسا وإسبانيا.

ويقوم المغرب المعروف بموارده الزراعية بتصدير نسب مهمة من الخضر والفواكه نحو أوروبا، لكن الطماطم تظل أشهر هذه المنتجات.

3.​​التمور 

التمور الجزائرية
التمور الجزائرية

والتي تنتقل من واحات النخيل الجزائرية والتونسية خصوصاً نحو  أوروبا. فتونس هي الأولى عالميا على مستوى المبادلات التجارية لسوق التمور. تنتج أزيد من 175 ألف طن من التمور وتصدر أكثر من 40 ألف طن سنوياً، يوجه أغلبها نحو السوق الأوروبية (إيطاليا وفرنسا وإسبانيا...).

ويلاحظ أن بالرغم من أن الجزائر تفوق إنتاج تونس بأضعاف (أكثر من 690 ألف طن سنوياً)، إلا أن التمور الجزائرية المعروفة بجودتها، تجد بعض الإشكالات التسويقية والتي تجعلها في المرتبة الثامنة عالميا من حيث التسويق.

وتتميز التمور القادمة من هذين البلدين بجودتها العالية وكثرة الإقبال عليها. فتجدها تغزو المراكز التجارية الأوروبية خلال مواسم محددة كشهر رمضان، حيث يزيد التنافس على ربح الزبائن من المسلمين.

ومن أهم هذه الأنواع ذات الجودة العالية والتي تلقى رواجاً في السوق الدولية "دقلة نور" و"الفطيمي" و"لخوات" و"الكنتة" و"العليق".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس