أعلنت مؤسسة "لوزين"، وهي فضاء ثقافي للفنون والإبداع، مقرها في المنطقة الصناعية عين السبع بمدينة الدار البيضاء المغربية، عن تنظيم تظاهرة ثقافية مغربية جزائرية، بداية من يوم 5 أكتوبر المقبل.
ومن المرتقب أن تستمر هذه التظاهرة إلى غاية 7 من الشهر نفسه بالمغرب، بشراكة مع مؤسسة "بروك آرت" الفنية، الكائن مقرها بالجزائر العاصمة.
الإعلان عن التظاهرة، التي تحمل شعار "الدزاير في كازا"، حظي بتفاعل إيجابي من قبل المتابعين والمعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن المقرر أن تتضمن التظاهرة عدة نشاطات فنية وثقافية وسينمائية جزائرية مغربية، كعرض فيلم "بابور كازانوفا" للمخرج الجزائري كريم صياد، وفيلم وثائقي عن مطرب أغنية الراي الجزائري الشاب مامي.
كما تم الإعلان عن عرض موسيقي لمغني الراب الجزائري "دياز"، فضلا عن عرض منتوجات فنية جزائرية مختلفة.
وأشارت مُؤسِّسة الفضاء الفني الإبداعي "بروك آرت" بالجزائر، هنية زاجوي، إلى أنها قررت المشاركة في التظاهرة من أجل عرض "مختلف نماذج الفنون الجزائرية بلمسات إبداعية".
وأكدت زاجوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن المبادرة تأتي "تأكيدا على الروابط الثقافية والتاريخية والفنية التي تربط الشعبين الجزائري والمغربي".
وفق المتحدثة فإن الهدف من هذا النشاط الثقافي هو مخاطبة الجمهور المغربي والمغاربي بصفة عامة من خلال التظاهرة، مشدّدة على "أهمية تفعيل القواسم المشتركة التي تربط الشعبين في الجزائر والمغرب عبر النشاطات الثقافية والفنية الإبداعية".
أعلن البابا فرنسيس الأحد أنه سيعيّن خلال مجمع ينعقد في الثامن من ديسمبر 21 كاردينالا جديدا من مختلف أنحاء العالم، بينهم كاردينال موجود في بلد مغاربي.
وقال البابا، إثر صلاة "التبشير الملائكي" في الفاتيكان "يسرني أن أعلن لكم أنني سأعقد مجمعا في الثامن من ديسمبر المقبل لتعيين كرادلة جدد".
وأضاف أن "أصولهم تعبر عن الطابع الكوني للكنيسة (...) وتظهر رباطا لا ينقسم بين كرسي بطرس (الفاتيكان) والكنائس في العالم".
ونشر الفاتيكان قور ذلك قائمة بأسماء الكرادلة الجدد والدول التي يتحدرون منها. ولإيطاليا الحصة الأكبر عبر أربعة كرادلة يحق لثلاثة منهم التصويت في المجمع المقبل، كون الكاردينال الرابع المولود العام 1925 تخطى الحدود العمرية التي تتيح له انتخاب رأس جديد للكنيسة الكاثوليكية (80 عاما).
ومن بين الكرادلة الذي سيجري تعيينه رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، الفرنسي الجزائري جان بول فيسكو.
فيسكو في قداس حضره مسؤولون جزائريون
ويتحدر خمسة من الكرادلة الجدد من خمس دول في أميركا اللاتينية، فيما يتحدر الآخرون من دول مختلفة مثل إندونيسيا واليابان وصربيا وكندا والفيليبين والهند وبلجيكا وأوكرانيا.
وأصغر الكرادلة سنا هو المونسنيور ميكولا بيشوك (44 عاما) المولود في تيرنوبيل، وهو حاليا رئيس أساقفة ملبورن في أستراليا.
ومجمع الكرادلة هو مؤسسة حساسة في النظام الكنسي الكاثولوي، وهو أعلى هيئة استشارية في الفاتيكان. ويتألف المجمع من 243 كاردينالا، بينهم 136 كاردينالا يُطلق عليهم لقب "الكرادلة الناخبين"، وهم الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عاما المؤهلون للمشاركة في انتخاب البابا الجديد.
من هو فيسكو؟
جان بول فيسكو هو رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، ويشغل هذا المنصب منذ تعيينه في 2021 بعد مسار طويل في العمل الكنسي الكاثوليكي في الجزائر.
فبعد دراسته في "المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار" في القدس، انتقل جان بول فيسكو إلى تلمسان الجزائرية، ثم عين في أبرشية وهران في 6 أكتوبر 2002. وقد أعاد هذا التعيين حضور "رهبنة الدومينيكان" في هذه الأبرشية بعد ست سنوات من اغتيال أسقفها بيير كلافيري.
من عام 2005 إلى 2010، شغل منصب النائب العام للأبرشية، ومن 2007 إلى 2010 كان أيضًا أمينًا عامًا للأبرشية. وفي 16 أكتوبر 2007، تم انتخابه رئيسًا لرهبنة الدومينيكان في تلمسان.
وفي ديسمبر 2010، تم انتخاب فيسكو رئيسًا إقليميًا للدومينيكان في فرنسا، وتولى مهامه في باريس في 11 يناير 2011.
ورهبنة الدومينيكان، التي تأسست في أوائل القرن الثالث عشر على يد القديس دومينيك، هي توجه كاثوليكي تبشيري له امتداد في الجزائر، وتحديدا بمدينة وهران.
في 1 ديسمبر 2012، عيّنه البابا بنديكتوس السادس عشر أسقفًا لأبرشية وهران. وتلقى رسامته الأسقفية في 25 يناير 2013 في كاتدرائية وهران على يد الكاردينال فيليب باربارين، رئيس أساقفة ليون، بمساعدة غالب موسى عبد الله بدر، رئيس أساقفة الجزائر، وألفونس جورجير، أسقف وهران المتقاعد.
في 27 ديسمبر 2021، عيّنه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر. وفي 27 فبراير 2023، منحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية بموجب مرسوم رئاسي.