Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تختلف مشاربهم الإيديولوجية، لا يتبنون نفس الأفكار السياسية، لكنهم غادروا الجزائر جميعهم، أو أجبروا على الرحيل إلى عواصم أوروبية هربا من ممارسات التضييق التي عاشوها بوطنهم الجزائر.

إليك أشهر سياسيين جزائريين اضطروا للجوء السياسي:

​​1. العربي زيتوت 

دبلوماسي سابق، انضم للإدارة العامة للشؤون العربية بوزارة الخارجية في نهاية 1986، ثم عُيّن بالسفارة الجزائرية بطرابلس عام 1991.

محمد العربي زيتوت
محمد العربي زيتوت

استقال زيتوت من منصبه أواسط التسعينيات، احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر، مثلما يؤكد، بعد توقيف المسار الانتخابي.

يقيم زيتوت حاليا في بريطانيا كلاجئ سياسي.

2. غازي حيدوسي

كان غازي حيدوسي يشغل منصب وزير الاقتصاد، بداية التسعينيات، في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد.

غازي حيدوسي
غازي حيدوسي

غادر الجزائر سنة 1992 عندما اندلعت الأحداث الدموية نتيجة تصاعد التطرف، لكنه عاد للظهور عبر منابر إعلامية يقدم فيها قراءته لما يجري داخل البلاد.

3. مراد دهينة

سياسي إسلامي محسوب على حزب "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" المحظور في الجزائر.

يقدم دهينة حاليا مداخلات إعلامية، يعطي فيها نظرته للشأن السياسي الجزائري.

مراد دهينة
مراد دهينة

​​كان وُجه إليه اتهام بالضلوع في عمليات تجارة أسلحة، وهو ما عجل بانتقاله إلى سويسرا كلاجئ.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية