Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أنصار للمنتخب الجزائري وسط باريس
أنصار للمنتخب الجزائري وسط باريس

ستتخذ السلطات الفرنسية إجراءات أمنية مشددة الجمعة على هامش نهائي كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم المقامة في مصر، والذي سيجمع بين الجزائر والسنغال، بعد الاحتفالات الصاخبة للمشجعين الجزائريين في باريس ومدن أخرى، بحسب ما أفاد مسؤولون.

وأوضح مفوض شرطة العاصمة الفرنسية، ديدييه لالمان، في مؤتمر صحافي الأربعاء أنه على هامش فوز الجزائر في الدور ربع النهائي على ساحل العاج (5-4 بركلات الترجيح) في يوليو "انتشر 650 عنصر شرطة ودرك، ورفعنا مستوى الجاهزية في 14 يوليو (العيد الوطني الذي تزامن مع مباراة نصف النهائي بين الجزائر ونيجيريا) إلى 2500 عنصر".

وأضاف: "هذا هو الرقم ذاته الذي سيكون متواجدا مساء الجمعة".

وأوضح أن السلطات الأمنية ستنشر عناصرها لحماية واجهات المباني والمحال التجارية لاسيما عند جازة الشانزيليزيه والشوارع المحيطة بها، تفاديا لحصول مظاهر التخريب والنهب التي طالت بعض المتاجر على هامش احتفالات سابقة خلال البطولة الحالية للمشجعين الجزائريين.

وقال لالمان: "هذا التعبير عن الفرح يجب أن يبقى على ما هو عليه، تعبيرا عن الفرح"، مذكرا بأن الاحتفالات السابقة شهدت تعرض محال دراجات نارية للنهب والسرقة.

وأفاد مصدر في الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية عن توقيف شابين للاشتباه بضلوعهما في عمليات السرقة، مشيرا إلى أنه تم العثور على 13 من الدراجات النارية الـ14 التي سرقت.

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية