جانب من احتجاجات "الجمعة 14" في الجزائر العاصمة
جانب من احتجاجات "الجمعة 14 "في الجزائر العاصمة

أعلن عضو لجنة الوساطة والحوار في الجزائر، عز الدين ين عيسى، عن استقالته من عضوية اللجنة التي يقودها رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق كريم يونس.

وقال بن عيسى في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن "تلاقي العديد من الظروف" دفعته للاستقالة من عضوية اللجنة التي التحق بها "بنية صادقة، وتلبية لنداء الواجب والوطن"، على أمل أن يكون طرفا في الحل.

​​

وكان رئيس اللجنة كريم يونس، قدّم هو الآخر استقالته أمس، إلا أن أعضاء اللجنة رفضوا قراره، فيما سبق للخبير الاقتصادي إسماعيل لالماس، أن أعلن استقالته الرسمية من عضويتة اللجنة هذا الأسبوع.

 المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

An Algerian man pays respect in front of the national flag-draped coffins containing the remains of 24 Algerian resistance…
صورة لصناديق تضم جماجم ورفات مقاومين بعد إعادتها للجزائر من فرنسا في 2020

يزور النائب البرلماني الفرنسي كارلوس مارتنس بيلونغو، الجزائر حاليا، لبحث قضية استكمال إعادة جماجم المقاومين الجزائريين، التي سلمت فرنسا لنظيرتها الجزائرية دفعة أولى منها سنة 2020، ثم تأخر تسليم ما تبقى منها لأسباب قانونية. 

ودوّن البرلماني عن حزب "فرنسا الأبية" (يسار) بالجمعية الوطنية (الغرفة السفلى للبرلمان)، على حسابه في منصة أكس، السبت "العمل على موضوع الذاكرة يجب أن يتم في كنف الشفافية والدقة التّامّتيْن، من أجل تفاهم أفضل على ضفتي المتوسط".

وذكر بيلونغو في تصريحات للقناة الفضائية الجزائرية الدولية AL24، إنه يزور الجزائر لثاني مرة بعد زيارة سابقة شهر نوفمبر 2022، وعن أسباب زيارته قال "أنا هنا من أجل استكمال تسليم جماجم المقاومين الجزائريين".

اكتمال الإطار القانوني

وتحدث البرلماني الفرنسي عن السعي من أجل "اكتمال الإطار القانوني"، الذي يسمح بإعادة جماجم المقاومين الجزائريين الموجودة في متاحف فرنسية منذ القرن الـ19.

وأفاد في هذا السياق بأن فرنسا "اعتمدت مرسوما في ديسمبر الفارط، يسمح بإعادة البقايا البشرية الخاصة بمستعمراتها السابقة إلى بلدانها"، ويدخل في هذا المرسوم ملف جماجم المقاومين، الذين تطالب الجزائر باستعادتها.

وقبل سفره إلى الجزائر في العاشر أبريل الجاري، دوّن بيلونغو على منصة أكس "سأذهب إلى الجزائر في إطار مشروعي القانوني، الذي يهدف إلى إعادة فرنسا الجماجم الجزائرية".

وأضاف "سأقترح أيضا أن يعتمد مجلس الأمة قرارا يقضي بتخصيص يوم لإحياء ذكرى مجزرة 17 أكتوبر 1961"، وهو ما تم التحفظ عليه قبل أسابيع، خلال المصادقة على لائحة إدانة الجرائم المرتكبة في حق الجزائريين في مظاهرات 17 أكتوبر 1961.

ويشار إلى أن البرلماني بيلونغو هو الذي قدّم مشروعا في 2018 حول إعادة الجماجم الجزائرية.

عودة ٢٤ جمجمة

ويُنتظر أن يفرج البرلمان الفرنسي عن هذا الإطار القانوني، من أجل طي واحد من أبرز ملفات قضايا الذاكرة بين البلدين، ومن ثم المرور إلى باقي الملفات المهمة أيضا مثل؛ الأرشيف والتفجيرات النووية.

وتعطّل إعداد الإطار القانوني لاستكمال تسليم الجماجم بسبب عائقين، وفق بيلونغو، الأول يتعلّق بملكية الجماجم للدولة الفرنسية والثاني ضرورة التعرف على هذه الجماجم من طرف لجنة مختصة قبل التسليم، وهو الإشكال الذي يبدو أنه انتهى.

وكانت الجزائر قد طالبت فرنسا في 2018 بتسليمها جماجم المقاومين، وقد تم تسليم  24 جمجمة منها قبل 4 سنوات تعود لقادة وجنود في الثورات الشعبية خلال القرن الـ19 أبرزهم؛ محمد الأمجد بن عبد المالك، المكنى بالشريف بوبغلة، والذي قتل في سنة 1854، ومختار بن قويدر التيطراوي، وعيسى الحمادي، يحيى بن سعيد، ومحمد بن علال بن مبارك، مساعد الأمير عبد القادر، فيما لم يكشف بعد عن عدد الجماجم المتبقية وهويّتها.

المصدر: أصوات مغاربية