Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

غوارديولا ومحرز
غوارديولا ومحرز

ردّت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على تصريحات لمدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، تحدث فيها عن "دواء غامض" تناوله اللاعب رياض محرز وحرمه من المشاركة ضد ليفربول في المقابلة الأخيرة الأحد الماضي.

ونقل مواقع صحافية بريطانية تصريحات عن مصدر من الاتحادية الجزائرية، لم تسمّه، قال فيها إن محرز "تناول هذا الدواء بعد نهاية كأس أمم أفريقيا وقبل التحاقه بتدريبات مانشستر سيتي".

وأضاف المصدر: "هذه القضية لا حدث بالنسبة للاتحادية، فاللاعب تناول هذا الدواء بعد نهاية الكان وخلال فترة عطلته، إنها مشكلة تخص مانشستر سيتي".

وكان محرز حريصا على المشاركة في المباراة التي أقيمت في ملعب ويمبلي، إلا أن مدربه غوارديولا قرر سحبه عقب تناوله عقارا لعلاج مشكلة في العين.

وكشفت تقارير صحافية بريطانية أن الجهاز الطبي للمان سيتي خشي أن يؤثر العقار على نتائج كشف المنشطات التي قد يخضع لها اللاعب صاحب الـ28 عاما، لذلك أوصى بإخراج محرز من قائمة الفريق كاملة.

وقال غوارديولا: "رياض تناول بعض الأدوية، لكن بكمية قليلة، إلا أننا لا نعرف ماذا أخذ بالتحديد، لذلك خضوعه لاختبار منشطات كان مخاطرة".

وكان مانشستر سيتي قد حسم المباراة ضد ليفربول بركلات الترجيح.

وتابع: "الأطباء لم يعلموا ما الدواء الذي تلقاه، لذلك لم يشارك. لم يمكننا المخاطرة لأن الأطباء لم يروا الدواء ولم يعرفوا بالضبط ماذا حدث. نتمنى أن يكون جاهزا لخوض مباراة وستهام يونايتد السبت".

 

المصدر: وسائل إعلام بريطانية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية