Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محمد السعيد
محمد السعيد

قال وزير الإتصال الأسبق ورئيس حزب الحرية والعدالة، بلعيد محمد السعيد، إن "الحوار المسؤول والجاد"، هو "الحل الوحيد"، لبناء التوافق الوطني للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد.

ودعا المتحدث إلى "توفير جو مناسب"، لتنظيم الانتخابات الرئاسية في "الآجال المواتية".

واعتبر السعيد أن "الحوار المسؤول والجاد، هو السبيل الوحيد لبناء التوافق الوطني" مشيرا إلى أن البلاد "تمر بأزمة سياسية، تحتاج إلى معالجة سياسية توافقية".

واقترح رئيس حزب الحرية والعدالة محمد السعيد، لدى لقائه لجنة الوساطة والحوار أمس، ضرورة اتخاذ السلطة لإجراءات تهدئة مسبقة لنزع "فتيل التوتر".

وأكد ضرورة إطلاق سراح الشبان الذين اعتقلوا أثناء المسيرات الشعبية، والذين لم يتورطوا في أعمال شغب، أو تهديد النظام العام.

كما دعا محمد السعيد إلى"تحرير العمل السياسي والجمعوي من القيود الإدارية، وعدم التشديد على النشطاء السياسيين، واحترام حرية التعبير"، وتعيين "حكومة تكنوقراطية توافقية، تضم كفاءات وطنية".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية